ﺩﻉ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﺗﻬﻢ ﻭﺛﺒﺎﺗﻬﻢ، ﺗﺮﺟﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯء للأﺣﻴﺎء ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺒﺪّﻟﻮﻥ..!
لينا الحسيني.
يكفي أن تقرأ اسمه على رواية ما حتّى تتأكّد أنّك بصدد التّعرف إلى أدبٍ راقٍ منقول من اللّاتينية إلى العربيّة بلغة القلب.
لقد أدرك المنرجم بحسّه الإنساني أﻥّ ﺍلكلمات ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ دون أن يشعر بها، ﺗﺸﺒﻪ ﺃﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﻣﺸﺮﻭﺧﺔ ﺗﻜﺮّﺭ ﺍﻟحروف ﺩﻭﻥ ﺃﻥ تخلق معنىً، فكان شعاره ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺃﻭﻻً، ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺛﺎﻧﻴﺎً، ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺩﺍﺋﻤﺎً..
تعرّفت من خلاله إلى روايات الأدب اللاتيني قبل أن أتقن اللغة وأعيد قرأءتها باللغة الأمّ، فلم أشعر بفرق لأنّ صالح علماني لم يتقن لغتين فحسب بل أتقن ثقافتين.
معاناته كفلسطيني هجّر من قريته “ترشيحا”، حرّرت لغته من قيودها ونسجت من شجن الشعوب المضطهدة لغة تخاطب إنسانيتنا وتهر وجداننا.
من أبرز إبداعاته في التّعريب :
للراوئي غابرييل غارسيا ماركيز: الحبّ في زمن الكوليراـ قصّة موت معلن، ليس لدى الكولونيل من يكاتبه، مئة عام من العزلة، عشت لأروي، ذاكرة غانياتي الحزينات، ساعة الشؤم، الجنرال في متاهة
للراوئي ماريو بارغاس يوسا: حفلة التيس، دفاتر دون ريغوبرتو، رسائل إلى روائي شاب، امتداح الخالة، من قتل بالومينو موليرو، شيطنات الطفلة الخبيثة
وترجم للروائية إيزابيل أيندي: إنيس… حبيبة روحي، ابنة الحظ، صورة عتيقة، حصيلة الأيام، باولا.
وعرّب كتباً لآخرين منهم: جوزيه ساراماغو، إدواردو ميندوثا، خوسيه ماريا ميرينو، ميغل أنخل أستورياس، إدواردو غاليانو، أنطونيو سكارميتا، خوان رولفو، الفارو موتيس
بابلو نيرودا…
