في حضرة الشهيد ،،،،!
عايدة هيركي.
الشهيد في الضفة الاخرى ،،،
في حضرة الشهيد تسكن حمامتين ، كلما رفرفت باجنحتهما ينقشع بقايا الغبار السام ، ووعاء الموت الفارغ عن صورته ،،،
يرحل الشهداء ويعيش من بعدهم الوطن وهم يخطون بدمائهم فكرة الارادة ” نريد وطن”
لكل شهيد منهم حكاية من بعده ،
اصبح عنوان الأنتفاضة ومعركتها فهو ذلك المنتفض المشتبك ،،،
باجسادهم وارواحهم اختاروا بارادتهم الصلبة طريق الجسور ليعبروا منها إلى الضفة الاخرى ، حيث ضفاف الحرية و الكرامة الانسانية ، وهم أعلم الناس بثمن الحرية الباهظ ،،،،
شهادتهم رمز تاريخي وبطولي ،،
اثبت إن هذه الطغمة المتعفنة الفاسدة واساليبها الفاشية ، مرفوضون ومكشوفون منبوذون ، وقد تعروا تماما ،،،
ولايمكن لهكذا حثالات الاستمرار في التحكم بمقدرات هذا الشعب ،
متى ما تمسك ابطال الانتفاضة بأهدافها ولا يرتضوا بأي تنازل عنها ، من اجل إزالة الغمة عن هذا الوطن المنكوب ، ووفاء وعهدا لدماء كل شهداء العراق ،،،
لمنكوب ، ووفاء وعهدا لدماء كل شهداء العراق ،،،


