مظاهراتنا ..!
د.وسام جواد.
يدعو اليها الشرفاء، ويلبي دعوتهم الأصلاء، ويشارك فيها النجباء، وسرعان ما تتغير الأجواء، حين يخترقها الدخلاء، ويقمعها سلاح اللئماء، وتنتهي بسقوط الشهداء .
مظاهراتنا..
تُرعِبُ تجار الدين، وبعض اللصوص المُعميمن، لأنها تحتقر السارقين، وكذب أقوال المنافقين، وعار أفعال الفاسدين، وتطالب بمحاسبة الدجالين، الأقرب الى الشياطين، والأبعد عن رب العالمين، لسكوتهم عن الفاشلين، ونظام القتلة السفاحين .
مظاهراتنا..
لا تُرضي بعض القيادات اليسارية، التي انفقت سعراتها الحرارية، لا على دعم القوى الثورية، المطالبة بتحقيق العدل والحرية، وإنما على حفنة من “السرسرية”، المرتبطة بوكالات المخابرات الاجنبية، فارتد هذا اليسار، وجرفته قوة التيار، وحرفته عن المسار، باتجاه راعي الابقار، فخسر بهذا الانهيار، علاقته بالرفاق والأنصار، وتلطخت سمعته بالعار، لتعاونه مع الأشرار، وطمعه بالجنيه والدولار.
مظاهراتنا..
بحاجة الى أهل العزم والإرادة، لكي يناط بهم دور القيادة، في التحرير وفرض السيادة، وحل أزمات الشعب الحادة، وبذل أقصى ما يمكن من الجهود، في سبيل تحطيم حالة الجمود، ومنع الوصول الى الطريق المسدود، بعد هذه السنين العجاف والعقود.
فيا قادة النظام البليد، كفوا عن التهديد والوعيد، والتلويح بانزال العقاب الشديد، ضد مُنتظري الفجر الوليد، المُبشِّر بنور التغيير الأكيد، وتذكروا بأن النار والحديد، لن يردعا الجيل العنيد، عن الزج بالمزيد والمزيد، الى صفوف الشباب المجيد، والعمل على التنظيم والتحشيد، لأجل بناء عراقنا الجديد، الخالي من العملاء والعبيد.
2019-10-23