♥ أهدافها الستة من صياغة جمال عبدالناصر، ولم يكن لليمنيين فيها أي خيار.
♥ العَلَم اليمني “الاسود والابيض والاحمر” من اختيار مصر أيضًا، وليس لليمنيين آنذاك أي خيار، اختاره المصريون لنا مثل علَمهم، باختلاف بسيط أن علمهم فيه طير وعلَمنا فيه نجمة.
♥ الشعار الجمهوري “الطير الجمهوري” أيضا ليس الثوار اليمنيون الذين اختاروه بل هو من اختيار مصر مثل طيرهم، باختلاف بسيط أن طيرنا فارد جناحه وطيرهم مكفوت.
♥ الدستور الجمهوري اليمني تمت صياغته على أيدي مصريين كتبوه فصلوه على حسب مصالحهم هم لا مصالح اليمن، وسلّمه عبدالناصر لثوارنا وهو جاهز، ولم يعترض أحد على مواده، إلا الزبيري قال: يا سيادة الرئيس معي طلب بسيط، فقط أشتيكم تضيفوه في الدستور. قال: ماهو؟ قال: ضيفوا مادة أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد لكل القوانين والتشريعات النافذة في اليمن، فرفض عبدالناصر.
…
يعني كل شيء في ثورة 26 سبتمبر كان مستوردًا من مصر، الأهداف والشعار والعلَم، والحماية أيضًا، وكانت مصر هي الآمرة الناهية في هذه الثورة، واليمنيون سامعون مطيعون، يتلقون إملاءات عبدالناصر وعبدالحكيم عامر، وإذا رفضوا أو اعترضوا على أي قرار يأمر بحبسهم، وقد حبسهم بالفعل، عبدالناصر حبس السلال وهو رئيس جمهورية..
قد سمعتوا أن دولة تحبس رئيس دولة أخرى ذات سيادة واستقلال وهو جاء ضيف؟ حدث هذا في مصر، عندما حبسوا السلال وجميع أفراد حكومته وهو رئيس اليمن آنذاك.
فما هي الفائدة في ثورة لم يشارك شعبها فيها بشيء، ولم يكن للشعب فيها أي رأي، أو وجهة نظر؟. وإين الشرعية والشعبية فيها؟!
..
أما ثورة 21 سبتمبر فهي يمنية بحتة نحن الذين قمنا بها وصغنا أهدافها وحميناها، ودافعنا عنها.