خلاصة المشهد المقدسي : صراع هوية وسيادة ومستقبل
*نواف الزرو
Nzaro22@hotmail.com
صراعنا مع الاحتلال الصهيوني على امتداد مساحة فلسطين المحتلة وفي المدينة المقدسة على نحو خاص هو صراع على الوجود والهوية والسيادة والمستقبل….
فالقدس بالنسبة لنا هي ام البدايات …وهي ام النهايات
والقدس عاصمة السماء و عاصمة الجذور
– القدس منظومة عريقة من تراث العقيدة ، وأمجاد التاريخ ، وأصالة الجذور .
-القدس بأقصاها المبارك ، وقبة صخرتها المشرفة وبقيامتها المقدسة تحتل مكانة ذات خصوصية وتميز في مجمل التاريخ العربي- الإسلامي.
– التاريخ العربي – الإسلامي بدون القدس يكون مبتورا ، ويفقد إحدى الإضاءات الأكثر إشراقا في فضاءاته .
-القدس ليست مجرد جغرافيا عربية كبقية الجغرافيات الممتدة على القارات المختلفة .
-إنها جغرافيا لها قداستها الخاصة منذ أن أسري الرسول الكريم صلى الله عليه وعرج منها إلى السماء ، ومنذ أن كانت قبلة المسلمين الأولى ، وأقيم على ثراها المبارك ثالث الحرمين الشريفين .
– أحياؤها وساحاتها وحاراتها وطرقاتها ومساجدها وكنائسها ومبانيها ومرافقها الأخرى، كلها تشهد بما لا يدع مجالا للشك ، انها عربية الجذور والتاريخ والحضارة والتراث.
لكل ذلك وغيره..فالقدس قدسنا..والمقدسات مقدساتنا…والتاريخ تاريخنا..والحضارة حضارتنا…والتراث تراثنا..والثقافة ثقافتنا..والهوية هويتنا…!
غير ان الاحتلال الصهيوني يعيث فسادا فيها على مدار الساعة ويدنس مقدساتها ، وينتهك حرماتها كما حدث ويحدث في قلب المسجد الاقصى، على مرأى من العالمين العربي والاسلامي دون ان يرف جفن القيادات والانظمة..ولا يبقى الا ان تتحرك الشعوب من اجل انقاذ المدينة المقدسة..بل وفلسطيننا بالكامل، فهل هذا كثير على امتنا…؟
2017-07-21