فقدنا يوم 15 / 11 / 2016 الصديق العزيز، المناضل شوكت خزندار، الذي ربطتني به روابط الرفقة في النضال في صفوف الحزب الشيوعي العراقي، وفي مراحل مختلفة مرّ بها الحزب، تباينت بين العمل السري، وظروف العلنية والأنفتاح.
وقد ظلّت تلك العلاقات الطيبة مستمرة، في ظروف إختلافاتنا وأفتراقنا عن الحزب، ومن الذكريات العزيزة علّي، إني أسهمت في تعضيد جهده لأصدار مذكراته عام 2005 وكانت بعنوان
( سفر ومحطات – الحزب الشيوعي العراقي…رؤية من الداخل ) وقدّمت لهذا الكتاب، إضافة إلى ملاحظاتي عنه، التي دونّها في كتابة بأمانة.
وقد ذكرت في تلك المقدمة: ” في المذكرات حوادث ووقائع كثيرة عن مواقف الأفراد والشخصيات القيادية في الحزب الشيوعي العراقي، مفيد للقارئ وللجيل الجديد، أن يطلع عليها، وأرى أن يكون الحكم أكثر نفعاً، عند تنوع الآراء والأجتهادات والتفسيرات والأجابات على الأسئلة التي يطرحها التاريخ، وقد أبديت وجهة نظري تجاه بعض الوقائع والأحداث، وتجنب الوقوف عند أحداث أو وقائع أخرى لا أعرفها، أو لا أتذكرها، وهي كثيرة “.
تعازينا القلبية لأبناء الفقيد شوكت خزندار، بسام وسوران ولجميع أفراد العائلة الكريمة.