بيان صادر عن قمة بزعامة ترامب :
نفاق عربي واسلامي ومجاملات تشيد بسياسة ترامب في المنطقة!
كاظم نوري
ترامب يجمع حوله زعماء عرب ومسلمين مستغلا الدورة 81 للجمعبة العامة للامم المتحدة في نيويورك بعدان تضمن خطابه فيها عنترياته كالعادة لمسح ايران من خارطة العالم في حين كان ويتكوف ممثله الشخصي يلح على لقاء المسؤولين الايرانيين الذين حضروا دورة الجمعية العامة وفق مصادر اعلامية غربية فتم لقاء مع وزير الخارجية عراقتشي وفق ذات المصادر دون الكشف عن تفاصيل ونتائج اللقاء .
المعيب في القمة التي جمعها ترامب حوله اصدرت بيانا يشير بالتقدير لجهود الطاغية ترامب التي يبذلها كما ادعى البيان من اجل تحقيق السلام في المنطقة وكان ايران هي التي تقف وراء الحرب وان قواتها ليست موجودة في البلد للدفاع عنه بل هي التي تفرض الحصار البحري في المنطقة والمياه الدولية وتتصرف كما تتصرف المافيات الدولية .
وهي التي تقصف وتستفز اما الوجود الامريكي العسكري والقواعد المنتشرة في المنطقة فيدخل ضمن تحقيق سلام يشكر عليه المتغطرس ترامب وعلى طريقة سلام غزة الذي يراس فيها ” مجلسا” لا هم له سوى جمع الاموال ونهبها بحجة ” اعادة بناء ما دمرته الحرب العدوانية فيها .
ترامب كشف عن لقاء تم بين صهره كوشنر وويتكوف مبعوثه الخاص مع الايرانيين على هامش اجتماعات الامم المتحدة وصفه بانه مثمر.
وقيل ان عراقتشي كان حاضرا في الاجتماع وفق وسائل اعلام غربية .
ترامب ذكر الحاضرين في القمة التي اشاد فيها بصورة شخصية بالرئيس التركي جراء مواقفه وعنترياته التي لم نلمسها على ارض الواقع سوى التصريحات ” النارية الفارغة التي لاتخرج عن اطار وجود تركيا دولة عضو ” مهم في حلف ناتو” العدواني والمتاجرة بالاسلام والقضية الفلسطينية ؟؟
واعتبر ترامب بان اردوغان رجل صارم ورائع وفق وصفه محذرا الاخرين من العبث معه ؟؟
وتطرق ترامب الى استعداد بعض الدول لتقديم مساعدات ومساهمات كبيرة” وهذا هو المهم بالنسبة له ” بذريعة عملية اعادة اعمار غزة التي لم ير المواطنون الفلسطينيون فيها وقفا لاطلاق النار منذ تاسيس ” مجلس ترامب للسلام ” الكاذب .
بل ان الكيان الصهيوني يواصل القتل والتدمير وارتكا ب المجازر بصورة يومية يحصل الشيئ نفسه في جنوب لبنان رغم ركوع وخضوع السلطة اللبنانية لمواصلة المفاوضات غير المجدية والعبثية مع الكيان الصهيوني ؟؟
وشارك في قمة ترامب قادة مجلس التعاون الخليجي والعراق ولبنان ومصر اوممثلين عنهم وفق وسائل الاعلام .
2026-09-25