ترامب تحت المجهر!
جحيم الأنا(٣) البُعد الصحي و الإدراكي
الجزء الرابع :
زينب مهدي*
مع تقدم ترامب في العمر وبلوغه الثمانين، تراجعت مؤشراته الإدراكية وقدراته العقلية حيث قدمت مجموعة تضم أكثر من 30 طبيباً وخبيراً في مجال الأعصاب والطب النفسي رسالة رسمية الى الكونغرس الأمريكي، تُحذر من وجود تـ.ـدهور إدراكي مربك لدى ترامب مستندين إلى العلامات التالية :
١- يشكك المتخصصون في قدراته إلى مواقف محددة، مثل خلطه أحيانًا بين أسماء الشخصيات والدول (مثل الخلط بين أوباما وبايدن، أو اليابان وايران)، والتحدث بعبارات غير مترابطة في بعض التجمعات .
٢- شروده في المؤتمرات حيث حول مؤتمر انتخابي رسمي عام 2024 إلى جلسة استماع صامتة للموسيقى، حيث وقف على المسرح يتمايل لمدة 40 دقيقة دون إلقاء كلمة سياسية واحدة .
٣- خلال حديثه ، يدخل في نوبات من الارتباك حيث ينطق كلمات غير مفهومة أو يتحدث عن “طائـ.ـرات حـ.ـربية كانت موجودة في عهد الثـ.ـورة الأمريكية في القرن الثامن عشر” (قبل اختراع الطائرات بقرن ونصف).
٤- أجبر وكالات الأمن القومي على إيجاز “التقرير الاستخباراتي اليومي” ليصبح عبارة عن نقاط رصاصية قصيرة جداً مليئة بالصور والرسوم البيانية الملونة، مع تكرار اسمه فيها بانتظام للحفاظ على تركيزه وانتباهه .
٥- رصدت تقارير إعلامية والرسالة الطبية الموجهة للكونغرس لقطات تظهر ترامب يغط في النوم أو يمر بحالات خمول شديد أثناء اجتماعات رسمية ويربطونها بضعف القدرة البدنية والذهنية ومؤشر على اضطرابات النوم العصبية التي تصاحب التـ.ـدهور الإدراكي.
٦- يرى الأطباء أن اجتماع أعراض (ضعف السيطرة على الاندفاع، التغير اللغوي، والاندفاع السلوكي) يتطابق مع المعايير السريرية للـ.ـخـ.ـرف الجبهي الصدغي التي تضرب الأجزاء المسؤولة عن الشخصية واللغة في الدماغ.
كل هذه الأبعاد التي تناولناها من الجزء الأول إلى الآن تثبت أن ترامب يعاني من جوع نـ.ـرجـ.ـسي لا يمكن إشباعه. كل تصرفاته، نابعة من رغبة داخلية لإثبات أنه أقوى شخص في الغرفة. فمن يمدحه ويدفع له هو صديق، ومن ينتقده أو يطالبه بالالتزام بالقوانين الدولية هو عـ.ـدو تجب إهـ.ـانـ.ـته وسـ.ـحـ.ـقه علناً.
#ترامب #دونالد_ترامب #أمريكا #الولايات_المتحدة #البيت_الأبيض #تحليل_سياسي #الصحة_الإدراكية #الطب_النفسي #الكونغرس #الانتخابات_الأمريكية #شؤون_دولية #سياسة
2026-09-24