كيم جونغ اون :
رغم صغر سنه يمارس سياسة شجاعة وذكية جنبت بلاده مؤمرات الغرب!
كاظم نوري
منذ عقود من السنين وكورية الديمقراطية تعاني من حصار غربي مقيت جيرته الولايات المتحدة وحليفاتها الغرببات ب” قرارات اطلقت عليها مسمى ” دولية بحكم نهجها المهيمن الذي تستثمره من خلاله استخدام ” المنظمات والمؤسسات الدولية في خدمة اجنداتها الاستعمارية.
وقد نجحت واشنطن عقودا من السنين في تحقيق خططها جراءاستغلال المنابر الدولية وصمت الدول الاعضاء لاسيما في مجلس الامن مرددة مقولة ” المحافظة على وحدة دول المجلس”مما جعل بعض الاعضاء الدائميين ” الصين وروسيا” يلزموا الصمت حتى اضطرت هاتان الدولتان متاخرة باستخدام حقهما ” الفيتو” بعد ان ضاعت دول مثل ” ليبيا والعراق ” جراء صمتهما على اكاذيب سوقتها واشنطن وعواصم الغرب من اجل احتلالهما وقد لحق ضرر كبير بكوريا الديمراطية ايضا جراء ذلك قبل ان تلتفت ” موسكو وبكين” الى استغلال ” واشنطن وعواصم الغرب” الى كوريا التي لعبت دورا مميزا بدعم روسيا في حربها ضد نظام المتصهين زيلنيسكي في اوكرانيا.
ويتضح من خلال الخطوات التي يخطوها الرئيس الكوري الديمقراطي كيم جونغ اون انه الرئيس الذي يتصدر زعماء العالم في معرفته اساليب الغرب الاستعماري والولايات المتحدة رغم الاطراءات والاشادات التي كان يتلقاها لخداعه من سمسارالبيت الابيض دوناد ترامب لانه بن مدرسة تربى في صفوفها الرئيس الراحل مؤسس كوريا كيم ايل سونغ” تلك المدرسة التي حافظ على اسس التعليم فيها زعماء اعقبوا كيم ايل سونغ وحافظوا على النظام السياسي الكوري متجاوزين فترة حرجة اعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي.
مثلما حافظت الصين صاحبة شعار ” مسيرة الالف ميل تبدا بخطوة على تراث ” ماوتسي تونغ ” لتبرز قوة عظمى دون ان يتناثر كيانها اوان تتاثر بالاكاذيب التي كانت تسوق على انها “الصين” تحكم بالحديد والنار ولاتمارس الديمقراطية” ديمقراطية دول الغرب الاستعماري” التي تاجرت بها عقودا من السنين و تاكد انها مجرد اكذوبة غربية كانت تسوقها قبل افتضاح امرها عندما عممتها في دول جرى احتلالها ” العراق مثالا” واذا بها مجرد ضحك على الشعوب ” كما شاهدنا ولمسنا ذلك ايضا في الدول الغربية ذاتها؟؟
الرئيس كيم جونغ اون يواصل المسيرة فقد اعلن عن تجهيز البحرية الكورية باسلحة نووية ويكشف عن خطط لبناء سفن حربة بزنة 10 الاف طن رغم العقوبات والحصار الغربي جراء برنامجها النووي الذي رفض التخلي عنه رغم الاعيب الامريكية والعروض الكاذبة واضعا امامه دوما تجربتي العراق وليبيا وما حل بهما بعد الاذعان لفرق التفتيش التابعة لوكالة الطاقة الذرية التي تخدم الاستخبارات الامريكية وتصديق التعهدات الامريكية رغم تسليم ما لديهما من معدات ؟؟
2026-06-27