حسنا فعلت روسيا :
دول الساحل الافريقي تتعرض لمؤامرة تقف وراءها فرنسا بدعم من ناتو”!
كاظم نوري
صحيح ان حلف شمال الاطلسي ” ناتو” العدواني تعرض الى هزة عنيفة جراء عدم استجابة دوله لطلب امريكي بالوقوف الى جانبها في الحرب العدوانية ضد ايران واتخاذ واشنطن فرارا بسحب ” 50 الف عسكري امريكي من قواتها في قواعد بالمانيا الا ان دول الحلف وتحديدا فرنسا تدعوا منذ وقت بعيد باعتماد دول الغرب الاستعماري على نفسها في مجال التعاون العسكري والامني فضلا عن مواصلة نهج الانتقام المعروف لدي الدول الاستعمارية من الدول اتي تتحرر من قبضة المستعمر لاسيما في افريقيا حيث تشهد مالي حاليا حربا تقف وراءها فرنسا التي تم طرد قواتها من عدد من الدول الافريقية خاصة دول الساحل الافريقي وفي المقدمة مالي .
وحسنا فعلت روسيا عندما شكلت الفيلق الافريقي لدعم دول الساحل بعد ان تعرضت جمهورية مالي الى مؤامرة قتل خلالها وزير الدفاع وعائلته وان الحرب تتواصل على مالي بدعم من دول مجاورة عميلة وبايعاز من فرنسا التي خسرت مواقعها في القارة الافريقية بل خسرت اقتصاديا بعد ان كانت تسرق طيلة عقود من السنين ثروات شعوب القارة وتجويعها كالذهب واليورانيوم وغيرها من الثروات الطبيعية التي كانت تستشمرها فرنسا جراء احتلال تلك الدول وارغام شعوبها حتى بالتحدث بالفرنسية وتجاهل لغات تلك الدول الام ؟؟
نتمنى على روسيا ان تواصل وقوفها عسكريا الى جانب تلك الدول” دول الساحل” التي تتعرض لغزو من دول مجاورة لها وان تستغل بوادر الضعف الذي حل بحلف ناتو جراء ضعف الموقف الامريكي الذي وصل حد عدم الايفاء بتعهدات امريكية سابقة لتزويد بعض اعضاء ” ناتو” بالاسلحة فضلا عن بروز مؤشرات على استياءواشنطن من موقف دول الحلف عقب رفض دوله مشاركة الولايات المتحدة في مخططاتها بمنطقتها اثر العدوان على ايران؟؟
فقد وصل الحال ببعض من اعضاء دول” ناتو” وتحديدا بولندا المتحمسة دوما لمشاريع الحلف ان تعرب عن خشيتها من انهيار الحلف بعد الموقف الامريكي الاخير لاسيما وان هناك الكثير من القادة الامريكيين اكدوا ان واشنطن لم تعد على استعداد بالدفاع مجانا عن الدول الاخرى وحتى حلفائها ؟؟
حقا لقد افرزت الحرب العدوانية في مطقتنا عوامل عديدة دللت على ضعف تحالف دول الغرب الاستعماري التي اكثرما يهمها هو الاقتصاد بعد تردي اوضاعها جراء الدعم السخي لنظام المتصهين زيلنسكي في اوكرانيا بهدف الحاق هزيمة سترانيجية يروسيا لكنها فشلت طيلة سنوات الحرب الاربع في تحقيق مبتغاها لتات ازمة مضيق هرمز لتضيف عبئا اخر على اقتصاد هذه الدول فضلا عن اوضاع الولايات المتحدة المتدهورة جراء عدوانها بتنسيق مع الكيان الصهيوني ضد ايران دون ان يحققا هدفهما وان الوضع لازال يراوح في مكانه حتى الان بعد تسجيل نقاط مهمة لصالح ايران رغم الحديث عن تبادل البيانات والرسائل والمطالب من كلا الجانبين الامريكي والايراني عبر باكستان الدولة الوسيطة ؟؟
2026-05-09