في حديثين صباح اليوم الأربعاء في 13 ايار /مايو 2026 مع إذاعة النور في بيروت وصوت العرب في القاهرة بشور :
هناك اعتراض لبناني وعربي واسع على مفاوضات واشنطن مع الكيان الصهيوني .
في حديث مباشر أجرته معه إذاعة صوت العرب القاهرية قال السيد معن بشورالرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي ان هناك اعتراضا لبنانيا واسعا يشمل المقاومة وغير المقاومة من القوى السياسية اللبنانية على التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني في واشنطن فيما ينقسم معارضو هذا التفاوض بين معترض على مبداء التفاوض أصلا وبين معترض على مبدا التفاوض المباشر .
يجد رئيس الجمهورية نفسه مضطرا لعدم المشاركة حاليا في أي مفاوضات تجري في واشنطن رغم الضغوط الامريكية الواسعه علي في هذا المجال .
ويرى بشور في حديثه إلى صوت العرب ان معلومات تسربت عن نصائح من القاهرة والرياض للرئيس اللبناني بعدم المشاركة في هذه المفاوضات ناهيك عن معارضة اطراف رئيسية في لبنان بالإضافة الى المقاومة وحركة امل التي يراسها رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه من هذه المفاوضات .
وراىء بشور ان ما يجري في جنوب لبنان من بطولات تقوم بها المقاومة ضد قوات الاحتلال يلعب دورا كبيرا في تغيير المشهد السياسي في لبنان حيث بات من الواضح ححم المأزق الذي يواجهه الاحتلال الصهيوني بسبب تطورات في أساليب عمل المقاومة كما في أسلحة المقاومة حيث تشكل ظاهرة المروحيات الانقضاضية التي تملكها المقاومة ظاهرة ما زال العدو الصهيوني عاجزا امام مواجهتها .
واكد بشور في حديثه لصوت العرب القاهرية ان موقفا عربيا واسلاميا مساندا للبنان هو امر ضروري من اجل تخفيف الضغط الأمريكي على الحكومة اللبنانية المدعوة في الوقت نفسه أيضا الى مراجعة سياسات انتهجتها في ظل تحليل سائدا آنذاك بان موازين القوى قد باتت كلها لصالح العدو فيما تبين ان هذا الامر ليس صحيحا .
وقال بشور ان حزب الله فد فاجأ الكثيرين من اعدائه وأصدقائه بالاستعدادات التي يملكها لمواجهة أي عدوان صهيوني وذمر ان المقاومة ليست حالة لبنانية فقط بل هي حالة في لبنان وفلسطين والمنطقة وباتت حقيقة عربية وإسلامية ينبغي التعامل معها على هذا الأساس .
وفي حديث مع إذاعة النور اللبنانية قال بشور ان مصير هذه المفاوضات مع العدو الصهيوني لن يكون مختلفا كثيرا عن مصير المفاوضات التي أدت الى اتفاق 17 أيار 1983 والذي سرعان ما تم اسقاطه على يد القوى الوطنية اللبنانية بعد اقل من عام على المصادقة عليه من مجلس النواب اللبناني الذي هو ذاته عاد واسقط هذا الاتفاق المشؤوم .
وأضاف بشور “للنور” ان المعارك البطولية التي تجري في جنوب لبنان على يد المقاومة والتي باتت مدار بحث ودراسة من قبل القيادات العسكرية والأمنية والسياسية الصهيونية تشكل رادعا يمكن ان يتحول الى رادع حقيقي لهذا العدوان بل الى مقدمة الانتصار على هذا العدوان لاسيما اذا التف اللبنانيون.،”كل اللبنانيين”، حول مقاومتهم وتخلوا عن كل خلافاتهم الصغيرة الداخلية التي تدور على الساحة اللبنانية كما اذا التف العرب والمسلمون حول المقاومة في لبنان وفلسطين فان المقاومة قادرة على طرد المحتل من ارضها كما كان الامر في أيار سنة 2000 حين نجحت المقاومة في اخراج قوات الاحتلال من ارض الجنوب دون قيد او شرط.
2026-05-14