موقف موسكو المتراخي يتكرر :
من تعرض محطة بوشهر النووية في ايران للقصف اكثر من مرة!
كاظم نوري
لاندري هل تغني وتسمن عملية الاكتفاء باحصاء المحاولات سواء كانت امريكية او صهيونية لاستهداف محطة ” بوشهر النووية التي شيدتها روسيا في ايران ويعمل فيها اكثر من 600 خبير روسي تم اعادة معظمهم الى روسيا جراء العدوان الامريكي الصهيوني على ايران .
لقد تكرر المشهد الخطير بمحاولة قصف المحطة حتى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها في فينا رغم مواقفها المعروفة وغير النزيهة اعربت عن خشيتها من تعرض محطة بوشهر للقصف لاكثر من مرة ربما قد يسفر عن تسرب اشعاع نووي اشبه بما حصل في مفاعل محطة تشرنوبل باوكرانيا قبل عقود من السنين ؟؟
لاندري هل ان روسيا مترددة في الاعراب عن موقفها الحازم مجاملة للولايات المتحدة او الكيان السهيوني من محاولة استهداف محطة نووية قد يسفر تدميرها او ضربها عن تسرب الاشعاع الى كل اطراف المنطقة ولن تكون ايران وحدها المتضرر من ذلك بل ان اصدقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الامراء او الملوك القريبين من اراضي ايران قد يستنشقون وشعوبهم ما يتسرب من اشعاع جراء ذلك ؟؟
اذا بقي الامر مقتصرا على ” الاحصاءات ونشجب ونستنكر وندين” فان في ذلك ضررا فادحا سوف يلحق بمصداقية روسيا وقيادتها التي تقدم نفسها دوما داعمة للشعوب في مواقفها من الاستعمار والهيمنة والعدوان لاسيما وان موسكو ترتبط باتفاقية استراتيجية مع طهران تبيح لها ا تخاذ موقف علني صريح وحازم بعيدا عن التراخي بالوقوف الى جانبها اذا تعرضت لعدوان وان لايقتصر الامر على التعاون العسكري التقليدي المتعارف عليه والا لماذا اطلقبوا عليها مسمى اتفاقية استراتيجية؟؟
على روسيا ان تتخذ موقفا اكثر واقعية وحزم ازاء الذي يحصل في ايران من عدوان اجرامي باعتبارها دولة حليفة لها والا ما قيمة ” نشجب وندين ونستنكر ” هذه المصطلحات البائسة ” التي سئمتها شعوب العالم وهي تسمع بانها تصدر عن دولة عظمى تسعى لتغيير النظام العالمي الاستبدادي الذي تقوده الولايات المتحدة لاسيما وان كل الدلائل تشير الى ان الحاق الهزيمة بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني سوف تكون مدخلا بل حجر الاساس لنظام دولي جديد تتصدر المشهد فيه ايران وقوى المقاومة الفاعلة في منطقتنا وهي تقدم تضحيات جسام قل نظيرها ؟؟
2026-04-07