ما يُضرب في الخليج ليس مواقع مدنية!
الدكتورة خولة مطر،
الدبلوماسية الأممية والنائب السابق لمدير مؤسسة الاسكوا، الرد التالي على د. عبد الإله بلقزيز:
استاذي العزيز
انا في الخليج، وكل ما يضرب ليس مدنيا. المطارات تقلع منها طائرات حربية أمريكية. العمارات والمباني التي استهدفت فيها مراكز للاميركيين او الاسرائيليين. الفنادق اسكنوا فيها الضباط والجنود الاميركيين بعد قصف القواعد والسفارات.
على سبيل المثال، اكتشف اهل البحرين ان هناك شركة للتكنولوجيا يديرها شخصان بجنسيات أمريكية وهما اسرائيليان. والشقة في عمارة فيها مكاتب وتحتها مقاهي ومطاعم.
اذن، عندما يختبئ الاميركان والصهاينه بين المدنيين في دول الخليج فالعتب على من؟؟
استاذ عبدالاله مع احترامي له، الا انه على ما يبدو لا يتابع الصحف الصادرة في تل ابيب. والاعلام الاسرائيلي والامريكي مليء بقصص تفضح اختباء الصهاينه والاميركان في الامارات والبحرين بين المدنيين.
القاعدة الامريكية في البحرين، وهي الاكبر في الشرق الاوسط، تبعد كيلومترات بسيطة عن بلدات واحياء سكنية قديمة ومنها بيت والدي الذي اقيم فيه الان.
هم من سمحوا لهم بالاندساس بيننا وقد حذرنا مرارا من ذلك.
2026-03-19