هكذا يقول التاريخ :
امبراطوريات اندثرت واخرى في طريقها الى الاندثار!
كاظم نوري
شهد التاريخ عبر العصور الغابرة شخصيات طاغية متجبرة مستهترة تستخف بالاخرين من منطلقات مرضية فقد مر العالم باشباه ترامب ومن هم اكثر غطرسة وحققوا نجاحات كما حقق سمسار البيت الابيض دونالد ترامب في دول ضعيفة وصغيرة مثل فنزويلا وفرض افكاره الشريرة على حكومات وانظمة خانعة ترتضي الذل والمهانة مثل انظمة الخليج ؟؟
وكانت اخر صيحة له عندما هدد العراق بوضعه الضعيف المهزوز جراء السلطة الحاكمة بالويل والثبور في حال تم اختيار رئيس حكومة حتى وفق ” ديمقراطية الغرب الزائفة ” اذا لم يكن رئيس حكومة على مقاسات “العم سام”.
وما ان بدا عدوانه على ايران مع كيان الاجرام واصل ذات الهلوسات ومنها مثلا مطالبة الجيش والحرس الايراني وكل القوات الامنية بتسليم سلاحها واعدا ايها بالعقاب الجماعي لكنه في ذات الوقت يطلب من ” نظام المتصهين زيلنسكي ” في اوكرانيا المساعدة في مجال التصدي للمسيرات الايرانية والفيدو المرفق يدل القارئ الكريم على ذلك ؟؟
لقد عودنا هذا الجلاد على اسهال التصريحات الاعلامية المتناقضة والترويج لافكار بعيدة كل البعد عن الواقع الذي نعيشه بعد استهداف شخصيات واغتيالها تعدها شعوبها رموزا لها فهل يتصور هذا الطاغية يوما ان حزب الله والمقاومة اللبنانية تسكت او تنسى فقدان المرحوم السيد حسن نصرالله بطريقة اجرامية صهيونية قذرة وسوف تمرر ذلك دون ان تثار له ولبقية القادة الذين تمت تصفيتهم بطريقة بشعة ؟؟
ترامب يتصرف بغطرسة مشوبة بغباء وهو يطلب من قوات ايران الامنية والعسكرية وكل ما تملك رفع الراية البيضاء بعد جريمة اغتيال رمز ديني مهم في ايران دون ان يعي اي ثار ينتظر الولايات المتحدة وكيان الاجرام على تلك الفعلة الشنيعة ؟؟
وهاهو يطلب من حلفائه الغربيين الذي اعتقد البعض بان خلافات عميقة دبت بينهم جراء اطماع واشنطن التي لاحدود لها ليفضح عدوانه على ايران بان هؤلاء ينطبق عليهم ذلك القول جميعهم من المحتال ماكبرون الى المستشار الالماني مرورا برئيس حكومة لندن يهزون ذيولهم بلطف كما تهز الكلاب ذيولها لسيد البيت الابيض ولن يفرطوا باى نظام او سلطة على راسها صهيوني سواء في فلسطين المحتلة او في اوكرانيا او غيرها من بقاع العالم ؟؟
من يستمع الى تصريحات ترامب التي لن تتوقف يعتقد ان هذا الشخص يعيش خارج اطار التاريخ بل انه مهووس بالتهديدات والامال الفارغة التي تتنافى مع واقع حال جديد برز الان وهو يشن عدوانا على امة بكاملها لن تصبر على ضيم ولن تستسلم ابدا وان اكثر من 40 عاما من الحصار والتجويع وشن حروب عليها بالنيابة سابقا تجاوزتها لتقف وقفة رجل واحد وهي تتصدى بكل معنى الرجولة التي يفتقدها اخرون مما شجع ترامب ومن يدعمه في عدوانه عليها متناسيا من يساندها من رجال اشداء مضحين من اجل المبادئ في لبنان وفي اليمن وفي العراق رغم ضعف سلطته الحاكمة الفاسدة؟؟
للمزيد ..اضغط على الرابط
https://www.instagram.com/reel/DVgylyqEkY9/?igsh=MTc4cjExbWZ4d2J5dg==
2026-03-07