ماحصل في فنزويلا اهانة للمجتمع الدولي وخاصة روسيا والصين!
كاظم نوري
هناك من يدعوا علنا ” اعلاميا ” على الاقل الى اقامة نظام عالمي جديد متعدد الاقطاب لوقف حد لاستئثار القطب الواحد بمسيرة ا لعالم ليات الرد عمليا ومدويا ومثيرا للاشمئزاز ومنافيا لكل الاعراف ليفاجا اولئك الذين يتحدثون عن عالم متعدد الاقطاب بان الاحادية القطبية سوف تتواصل عندما جرى فرض حصار بحري وجوي امريكي على فنزويلا من بين ذلك احتجاز ناقلات نفط بعضها يعود الى الصين التي تتصدر مع روسيا رفع ” شعا ر ” عالم متعدد الاقطاب” بحجة التصدي لتجارة المخدرات التي تغرق بها واشنطن والولايات الامريكية الاخرى داخليا تمهيدا للعدوان على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته .
ونحن لسنا بصدد مناقشة ذلك سواء وجود تواطؤ في الداخل او اهمال وكيف حصل لرئيس دولة تتوقع العدوان في اية لحظة ؟؟
اثناء الحصار غير الشرعي لم تجرؤ دولة من دول ” دعاة عالم جديد” على ارسال طائرة حتى ولومدنية او سفينة تعبيرا عن كسر الحصار وعدم شرعيته واكتفت الدولتان ” روسيا والصين” بدعوات وجهتها الى وشنطن اشبه بدعوات الدول الصغيرة “نشجب ونستنكر وندين” الى اخر هذه المسميات التي اتى علهيا الزمن ولم تعد تنفع مع الذي بات يمثل دور ادولف هتلر في العالم مع فارق واحد هو ان النازي هتلركان يحتضن الكرة الارضية ” ويصرخ انها لي” بينما سمسار البيت الابيض يصرخ بان ” نفط العالم ومصادر الطاقة لي سواء في دول العالم الاخرى وفي العراق الذي اذعن قادته وبصموا على اتفاقات تبيح للشركات الامريكية ليس الاستثمار في النفط بل مشاركة العراق في حصص البيع اما الحديث عن بتك التنمية الامريكي الذي يهيمن على كل مبيعات نفط العراق فيدمي القلوب.
ان الذي حصل في فنزويلا يعد مؤشرا خطيرا على مواصلة الادار ة الامريكية الاستهتار والاستخفاف بالعالم خاصة عندما يصل الامر الى ان ترامب نفسه يطمن الصين بمسالة مواصلة الحصول على النفط من فنزويلا بعد ادارة شان البلاد قال ذلك رغم عدم وضوح مسيرة البلد والاكاذيب والفبركات الاعلامية ومنها ان نائبة الرئيس الفنزويلي المعتقل في سجون ماما امريكا هو وزوجته اكدت رفضها هيمنة الاستعمار على فنزويلا وعدم تسليم مقادير الامور الى الاجنبي وفق مقابلة مع ر تي حتى عبرت عن ان مادورويبقى الرئيس الئرعي لفنزويلا مطالبة بالافراج عنه؟؟
وللتذكير فقط فان خلال الحقبة السوفيتية حدث في خليج الخنازير ما كاد ان يؤدي الى حرب عالمية في حينها حول كوبا وازمة الصواريخ فبعد الذي حصل في فنزويلا وكان اشبه بالاختبار والامتحان الامريكي العملي الى اولئك الذين يسعون الى اقامة ” عالم جديد متعدد الاطاب لن تتردد الولايات المتحدة بتكرار ذلك في كوبا او كولومبيا وفي اي بلد تستهدفه طالما ان ردود الافعال كانت مجرد ” جمل ” على الورق دون ان يرافق ذلك عمل علي كاقدام الصين مثلا على استعادة ” تاوان” وهي قادرة على ذلك لاسيا وان بكين ترى بعينها الذي حصل في فنزويلا ولا نريد ان نتحدث عن ارسال اساطيلها الكبيرة الى الكاريبي ؟؟
كما ان على روسيا التي اشيع اعلاميا مؤخرا بان محاولة استهداف الرئيس بوتين في احد مقراته من قبل اوكرانيا كانت استخبارات واشنطن على علم بها عليها ان تعيد انظر بالثقة العمياء بترامب .
ولهذا السبب سلمت موسكو احداثيات وحتى برامج المسيرة التي اسقطت وقسما من حطامها الى سفارة الولايات المتحدة في موسكو للايحاء بان روسيا كانت على علم بعد ان طلبوا في حينها من الرئيس الروسي ان ينتظرمكالمة هاتفية في مقره .
صحيح ربما كان الامر تفسيرات اعلامية لكن الصحيح ايضا ان في الولايات المتحدة قيادة مخادعة وكاذبة لايؤتمن جانبها وعلي الجميع ان يدرك ذلك حتى ان عملية القرصنة لاختطاف مادورو تمت بعد يومين من ابداء الرئيس الفنزويلي استعداده لاجراء حوار سلمي مع الولايات المتحدة التي كانت تخطط منذ شهور للاقدام على هذه العمليةالاجرامية؟؟
2026-01-05
تعليق واحد
استاذي الفاضل
روسيا دعمت العملية العسكرية التي قامت بها مملكة ال سلول ضد اليمن واطلق عليها (( عاصفة الحسم))
روسيا دعمت الناتو بالهجوم على ليبيا واغتيال قائد الشهيد القذافي
روسيا سلمت سوريا العمود الفقري لمحور المقاومة على طبق من فضة الى الكيان الصهيوني وكانت اكبر هدية تقدمها للكيان اللقيط وكل ماحصل هو نتاج مواقف روسيا الاتحادية في سوريا حيث
روسيا هي صاحبة الباصات الخضر في سوريا اي يخرج ارهابيين النصرة واخواتها باسلحتهم الى ادلب وتقع ادلب حدود مع تركيا الذتي تدعم الارهاب
روسيا صاحب مشروع أم 4 مع تركيا وغشها كما تعودنا الاهابي اردوغان
روسيا لم تسلح الجيش السوري ولم تقوم معه مناورة واحدة في تاريخها
روسيا لم تسمح لسوريا باستهداف الطيران الصهيوني بصواريخ اس 300
روسيا ليس لها موقف صارم وحاسم بدعم غزة اطلاقا ولا مناصرة حزب الله
روسيا تقف مع الانفصاليين الجنوبيين في اليمن
روسيا غدرت بأيران رغم ان ايران هي من دعمت روسيا في حربها ضد اوكرانيا وطائرات شاهد هي الشاهد على هذا الدعم
واخير التي ساكن الكرملين الصمت ازاء عملية اختطاف القائد مادورو مع العلم فنزويلا حليف لروسيا وداعم لروسيا بحربها ضد اوكرانيا
الكلام كثير والمواقف المخزية والمذلة لروسيا اكثر
لا توجد دولة تحالفت مع روسيا وربحت
ابتداءا من ارمينيا حتى فنزويلا