ماحصل في حضرموت والمكلا يكشف مدى عمق الخلافات بين الرياض وابو ظبي !
كاظم نوري
اكدت الاحداث الاخيرة في حضرموت والمكلا في جنوب اليمن ان هناك خلافات سعودية اماراتية متجذرة واطماع في اليمن رغم ادعاء البلدين بالحديث عن الشرعية الكاذبة لان البلدين يسعيان الى تحقيق مكاسب ستراتيجية في بعض المناطق التابعة لليمن واخضاع شعبه لسطوة ال سعود الذين فشلوا في تركيع شعب اليمن الاصيل رغم الحرب الظالمة التي حاولت خلالها الرياض تجميع عدد من الدول وبدعم غربي مشوف لمساعدتها بالتخلص من انصار الله الا انها فشلت فشلا ذريعا .
يبدوا ان الكبسة العامرة على موائد ال سعود والريالات او الدولارات لم تنفع كما تنفع مع سمسار العصر دونالد ترامب؟؟
وكم من المرات حاولت السعودية جر دول اسلامية وعربية لمشاركتها في الحرب ضد اليمن لكنها فشلت حتى عندما كانت تزعم ان صواريخ انصار الله التي كانت تستهدف مناطق صناعية في جدة تستهدف ” مكة المكرمة” لان الدول الاخرى اكتشفت اللعبة واكاذيب ال سعود وبقيت على الحياد ومن بين تلك الدول باكستان كما ان مصر هي الاخرى ابتعدت عن المشاركة في الحرب ضد اليمن اذا استثنينا نظام عمر البشير المقبور بالسودان ؟؟
العليمي وقبله اسماء منها ” عبد ربه” وغيرهم كانت تتردد على انها تمثل الشرعية في اليمن وان السعودية التي فشلت في تركيع اليمن واخضاعه رغم حرب السنوات توقفت مرغمة امام بطولة اليمنيين في صنعاء وغيرها من المدن التي ترفض الذل والمهانة والعمالة والكل يتابع كيف تصدرت اليمن المشهد في موقفها وتصديها للكيان الصهيوني ووقوفها وبالملايين الى جانب شعب غزة رغم امكاناتها المحدودة جراء الحصار السعودي الاماراتي والغربي وارغام واشنطن على سحب اساطيلها من البحر الاحمر ووقوفها موقفا مشرفا ضد الغطرسة والاجرام الصهيوني رغم الحصار السعودي والاماراتي .
ان احداث حضرموت والمكلا الاخيرة في اليمن كشفت المستور والتي اضطرت الامارات الى سحب قواتها من جنوب اليمن في غضون24 ساعة بعد تعرض سفن محملة بالاسلحة متجهة الى عملائها لقصف سعودي؟؟
لقد كشفت هذه الاحداث في جنوب اليمن ان هتين الدولتين واضافة قطر لهما هما وراء معظم مشاكل المنطقة واضعاف دولها وتدمير شعوبها خدمة للمشاريع الامريكية والصهيونية والا بماذا نفسر دعم الامارات لقوات الدعم السريع في السودان ضد الدولة والحكومة السودانية.
وقطعا لم تكن ليبيا وحتى العراق غائبا بكل ما تعرض له من خراب عن ايادي هذه الانظمة الفاسدة التي تنشر الطائفية وكل وسائل اضعاف الشعوب بين المسلمين حصرا فضلا عند الخدمات التي تقدمها لاسيادها وفي المقدمة الولايات المتحدة التي تعتبر مثل هؤلاء الحكام مجرد ” قارب انقاذ” لها وهو ما حصل مؤخرا في ضخ المليارات الى الخزينة امريكية خلال زيارة ترامب السريعة لها بحجة الاستثمار الذي انقذ الاقتصاد الامريكي من الانهيار في عهد سلفه بايدن؟؟
2026-01-03