هذه ليست عقود مشاريع :
انها تنازلات تخضع ثروات العراق لمشيئة الامريكي لعقود من السنين!
كاظم نوري
حتى هذه اللحظة يتصور السوداني ان الذي يقدمه للولايات المتحدة من عقود ستراتيجية في مجال الطاقة وشملت حتى مطار بغداد لتاهيله والاشراف عليه
لاحقا من قبل الشركة ومشاركة الشركات الامريكية حتى في الارباح ان كل ذلك سوف يجعل منه رجل واشنطن الاول في العملية السياسية التي سوف ترى النور الامريكي بعد مسرحية الانتخا بات في 11 نوفمبر .
في العرف الاقتصادي والتنموي هناك مصطلح اسمه ” عروض للمناقصة ” تتقدم بها الشركات الدولية او المؤسسات المتخصصة من دول عدة تتنافس من خلالها على رسو ذلك المشروع او هذا وان الحكومة تختار ما يناسبها ويخدم الشعب والوطن الا اننا في العراق لن نسمع سوى ان نائبا للوزير الامريكي للطاقة ولا حتى وزيرا التقى السوداني وحضر الاثنان توقيع اتفاق يخص ثروة شعب بكامله وليس ثروة ابو السوداني اوغيره من الذين ابتلى بهم العراق منذ الغزو والاحتلال؟؟.
منصة عائمة للغاز ومعظم مواقع العراق النفطية المنتجة وغير المنتجة قي الجنوب والشمال كلها احيلت الى شركات امريكية ليتحقق قول الرئيس ترامب العراق يمتلك مخزونا نفطيا كبيرا قالها في قمة شرم الشيخ بوجود السوداني الذي تلقف الرسالة والا سوف تلاحقه الرزالة ووهب المتخاذل والمرعوب ما لايملك لشركات ترامب حتى مطار بغداد احيل على شركة امريكية ليس لتاهيله فحسب بل الاشراف عليه لاحقا والمشاركة في ارباحه وكان من الاولى ان تتم دعوة الشركة الالمانية التي انشات المطار كما اعتقد للقيام بهذه المهمة او على الاقل المشاركة في منافسة العروض ان وجدت مثل تلك العروض ؟؟
السوداني عرف واجبه فقط ينحصر في الوقوف خلف الموقعين في مراسم توقيع مثل هذه العقود المجحفة بحق العراق والا فان ” سافا يا ” مخول بان يحول الامر الى ” سبايا “.
السوداني بكل الذي يفعله قد يحصل على عطف ” واشنطن” لكنه كما يبدوا لم يقرا صفحات التاريج جيدا من انه حتى لو اعتمدته الولايات المتحدة لدورة رئاسية جديدة سوف يلحق يوما ما بامثاله من الحكام حتى لو كان دوره اكبر من دور شاه ايران المقبور.
الشيئ المثير للسخرية ان السوداني الذي كان يردد دوما من ان العراق ليس بحاجة الى قوات اجنبية على اراضيه وان قواته الامنيه تتكفل بذلك قال في اخر تصريح له ان” ما موجود الان في “قاعدة عين الاسد” قلة من المستشارين لمراقبة الوضع على الحدود مع سورية.
ونحن نعلم ” لا السوداني ولاغيره ” من الموجودين في سلطة ما بعد 2003 يعرفون ما موجود في القواعد الامريكية من اسلحة ومعدات وغيرها من المختبرات لانتاج اسلحة الخطيرة.
المحتل الامريكي يؤكد انه سحب بعض من قواته في العراق لاعادة التموضع وياتي السوداني ” قائد القوات المسلحة في العراق ليتحدث عن ” وجود قلة من المستشارين” فقط.
لقد تحول صاحب شعار ” العراق اولا” الى اشبه بمحامي الدفاع عن سياسة الولايات المتحدة الكاذبة وان الذي حصل من تنازلات على حسب ثروات العراق لن يسد افواه سادة البيت الابيض وجشعهم وعلى راسهم السمسار ترامب وبقية الذين بات لديهم اكثر من حجة ومبرر وذريعة الان للتخلص من ” اية مقاومة للمحتل الاجنبي ” منها ان الشركات الامريكية تحتاج الى وضع امن للعمل في المشاريع وان هذا لن يتحقق دون التخلص من اعداء ” ماما امريكا” في العراق؟؟
2025-11-03
تعليق واحد
اكرر العراق وطن يرزح تحت الاحتلال
وموظف درجة عاشرة واقل في الخارجية الامريكية يأمر وينهي ويجزم كل شئ في العراق وجميع طاقم الحكومة اللاوطنية في العراق تقدم له السمع والطاعة والتنفيذ بكل اوامره.
اخر ابتزاز امريكي هو ارسال مبعوث امريكي من اصول عراقية كلدانية ومن مواليد عام 1983 ليبتز العراق في النفط وفي المشاريع الاخرى
اتسائل متى وكيف سيتم تحرير العراق واستعادة سيادته المفقودة؟