يا احرار العالم انا لم اخذلكم فلما خذلتموني!
بقلم الشحات محمد شتا*
يا احرار العالم انا لم اخذلكم فلماذا خذلتموني منذ صغري وانا ادافع عن المظلومين واتحدي الطغاة والظالمين بدات في نصرة المستضعفين والفقراء من جيراني وقدمت لهم كل الخدمات من رصف طرق الي توصيل كهرباء ومياه شرب ولم اكتفي بالمحافظة التي اعيش فيها بل قدمت خدمات في محافظة البحيرة ولم اكتفي بذلك بل تضامنت مع العراق حينما تعرض للغزو الامريكي وكنت اخرج في المظاهرات في القاهرة داعما لمظلومية الشعب العراقي وكنت اخرج في المظاهرات داعما للشعب الفلسطيني وخاصة عندما اقتحم شارون مخيم جنين وكنت مناصرا للمقاومة اللبنانية وكنت اخرج في المظاهرات الداعمة للبنان خاصة من امام ضريح الزعيم جمال عبدالناصر ولا انسي الهتاف الذي كنا نصرخ به يانصرالله ياحبيب فجر دمر تل ابيب يانصرالله شد الحيل شد وري الصهاينة الويل مصر الاردن والحجاز الحكام يولعوا بجاز وتضامنت مع غزة في عدوان 2008 – 2009 وشاركت في مظاهرات شارع طلعت حرب امام حزب التجمع وعندما قتل الصهاينة خمسة جنود مصريين علي الحدود شاركت في اقتحام سفارة الكيان العنصري الصهيوني في الجيزة امام كوبري الجامعة وعندما اندلعت الحرب الكونية الداعشية علي سوريا من عام 2011 الي عام 2019 كنت مشاركا بالمقالات دفاعا عن سوريا وكنت مدافعا عن سوريا في البرامج الحوارية خاصة برنامج نقطة حوار علي قناة بي بي سي عربي وعندما قامت ثورة البحرين علي الطاغية الظالم كنت اول الداعمين لثورة البحرين بالمقالات والفيديوهات وعندما اعلن الاعراب العدوان علي اليمن كنت اول من كتبت مقالا تضامنيا مع اليمن بعنوان 10 ذيول لامريكا تضرب اليمن وواصلت مقالاتي الدفاعية عن اليمن حتي ان الاذاعة اليمنية كانت تمدحني دائما بموقفي المساند للشعب اليمني ضد العدوان وكانت مقالاتي المدافعة عن اليمن مصحوبة بالصور التضامنية وكنت مدافعا عن اليمن وكانت قناة المسيرة اليمنية تتصل بي للمشاركة في البرنامج وقناة العالم كانت تعرض تغريداتي التضامنية مع اليمن وكتبت اكثر من 2000مقال دفاعا عن اليمن خلال عشرة اعوام واتذكر حينما قتلت طائرات التحالف الاعرابي الرئيس اليمني الصماد تركت عملي وذهبت الي الانترنت لكتابة مقال ويومها كنت احد المشاركين في برنامج نقطة حوار دفاعا عن اليمن ومازلت متضامنا مع اليمن الذي يواصل دفاعه عن فلسطين حتي اليوم وتضامنت مع ايران حينما تعرضت لعدة مؤامرات علي مدار سنوات وكما كتبت مقالا تضامنيا بعنوان هنا صنعاء كتبت مقالا بعنوان هنا دمشق وكتبت مقالا بعنوان هنا طهران ولااخفي عليكم انهم اغلقوا لي مئات الصفحات علي فيس بوك وتويتر خلال اكثر من عشرة اعوام بسبب مقالاتي التضامنية المدافعة عن الدول العربية ورغم اغلاق عشرات المواقع التي كانت تنشر مقالاتي مثل بانوراما الشرق الاوسط وجريدة الشعب والاتحاد برس وشبكة صوت الحرية وحتي مدارات عربية لكني مازلت اكتب وادافع عن المظلومين في كل مكان في العالم , لكن عندما تعرضت للمظلومية وذبح اخي امام منزله وتعرضت للاضطهاد من الشرطة بسبب ان القتلة لهم نفوذ كبير داخل الدولة المصرية لانهم تجار مخدرات وسلاح وعملة واثار وغسيل اموال وللاسف خذلني الجميع القريب قبل البعيد الاقارب عندما شاهدوا انحياز الشرطة للقتلة ووضع اهل المقتول في السجن دعما لاهل القاتل خافوا وابتعدوا والاصدقاء ابتعدوا حتي الهواتف امتنعوا عن الرد عليها وحتي من كنت ادافع عنهم في دولة عربية شقيقة وعريقة اغلقوا لي حسابين علي تويتر في الوقت العصيب فهل هذا رد الجميل يا احرار العالم وهل جزاء الاحسان الا الاحسان انا لااطلب مساعدة منكم ولاشئ اطلب منكم فقط التغريد في هاشتاج حق محمد شتا لازم يرجع #حقمحمدشتالازميرجع فهل ستغردون ام انكم ستواصلون خذلاني .
اترك الاجابة لكم

بقلم الشحات محمد شتا شقيق الشهيد المغدور محمد شتا
2025-09-18