هكذا يكون مصير العملاء:
هرب بولسو نارو” الى واشنطن بعد فشله في انتخابات البرازيل الرئاسية !
كاظم نوري
جرت العادة عندما تجري الانتخابات فان المهزوم شعبيا يبقى في الصف كمعارض اذا كان لم يرتكب جرما او حماقة او خيانة عظمى يعتقد انه سوف يخضع جرا ء ذلك للمساءلة القانونية والعقاب عليها وفق القانون من قبل شعبه.
ان الذي حصل في الانتخابات الرئاسية بالبرازيل مؤخرا يؤكد ان منافس الرئيس الفائز لولا دا سلفيا لابد وان ارتكب نهجا مناهضا للشعب وخان الوطن مما اضطره بعد الهزيمة الانتخابية الى الهرب للولايات المتحدة؟؟
ولايوجد اي تفسير خلاف ذلك يبرر هروبه من البلاد عبر الارجنتين؟؟
لقد وجه شعب البرازيل صفعة للولايات المتحدة التي سعت ان تلحق البرازيل ب” فنزويلا” من خلال تنصيب فلافيو بولسونارو ” رئيسا لها وبعد افتضاح المسرحية هرب الى الولايات المتحدة ليعيش في كنف اسياده كاي عميل يلفظه الشعب ؟؟
اختار المرشح الرئاسي السابق للرئاسة في البرازيل فلافيو بولسونارو الهرب الى الولايات المتحدة بعد فشله في الانتخابات وبدلا من ان يبقى في البرازيل التي اراد ان يكون رئيسا لها خدمة لاسياده الامريكيين او ان يكون معارضا وفق دستور البلاد هرب بجلده الى ” ماما امريكا ” هذا هو شان العملاء الذين تحاول واشنطن تنصيبهم لرئاسة الدول او حكوماتها ويفشلون جراء الوعي الشعبي .
انها رسالة لكل عميل باع وطنه وشرفه الى الاجنبي ولاشك ان هذا المصير ينتظر كل العملاء الذين تسلطوا في دول يزخر تاريخها بالتضحيات وحضاراتها تمتد جذورها في اعماق التاريخ وان وجودها مهما طال في الحكم لكنها سوف تلقى ذات المصير الذي لقيه ” بولسونارو” .
هناك من لازال ان يمارس السباحة عكس مياه وتيار التاريخ في بلداننا ويقدم نفسه لشعبه على انه ممثلا شرعيا للشعب والبلاد رغم عمالته للاجنبي فكان الذي حدث في البرازيل درسا بليغا لهؤلاء الذين ياتي بهم الاجنبي ويوصلهم الى ىسدة الحكم في البلاد بعد مسعى لاشرعيا ولاقانونيا للتخلص من حاكم وطني نزيه شريف بكل السبل المتاحة ومنها السبيل والطريقة الجديدة التي اقدمت عليها ادارة ترامب باختطاف رئيس فنزويلا مادورو الذي تناساه الاعلام الغربي ” الكاذب ” هو وزوجته وهما يقبعان في سجون الولايات المتحدة المظلمة ويعانون من ممارسات لا انسانية لابسبب جريمةارتكبها بل جراء مواقفهم الوطنية دفاعا عن وطنهم وشعبهم.
فكان ثمن ذلك ان تتم معاملتهما بالطريقة اللااخلاقية واللا انسانية التي صمتت ازاءها اجهزة الاعلام الغربية الفاسدة كما لزمت الصمت ازاءها دول صديقة لفنزويلا بينما يهرب العملاء خلسة خشية من العقاب امثال مرشح الرئاسة البرازيلية الفاشل الى الولايات المتحدة لتجر عملية تحضيرهم او اعادتهم الى حكم البلاد لاحقا ومتى سنحت الفرصة للتامر حتى لو كان ذلك عن طريق الانقلابات العسكرية او الغزو اللاشرعي او اغتيال المسؤولين ؟؟
2026-11-03