رئيس كوريا الجنوبية يتوسل واشنطن للتدخل في الاوضاع بشبه الجزيرة الكورية!
كاظم نوري
رئيس كوريا الجنوبية حط الرحال في واشنطن واطلق تصريحات ذات طابع ودي ازاء جارته الشمالية التي كشفت مؤخرا ان اطلاقات نار تحذيرية ضد جنودها الكوريين الديمقرطيين على حدود البلدين ظنا من سيؤل ان هناك تغيرا في موقف ” بيونغ يونغ” ازاء طروحاتها بشان العلاقات بين الدولتين التي تتحكم في الشطر الجنوبي الولايات المتحدة من خلال عساكرها المرابطة على اراضيها ؟؟
تحرك العميل رئيس كوريا الجنوبية لي جي ميونغ نحو واشنطن جاء مستغلا هوس الرئيس الامريكي دونالد ترامب وتحركه ودس انفه في الازمات الدولية ليحثه على فتح ملف شبه الجزيرة الكورية وتحديدا محاولة الضغط على كوريا الديمقراطية للتخلص من سلاحها النووي ليات الرد جاهزا ومرتبا كالعادة عندما وصفت بيونغ يانغ محاولات الرئيس الجنوبي ميوبغ خلال لقائه بالرئيس ترامب في البيت الابيض مسالة نزع سلاحها النووي بانها اشبه بحلم الامساك بسحابة في السماء.
واكدت بيونغ يانغ ان الرئيس الكوري الجنوبي الذي ادلى بتصريحات في واشنطن بهذا الشان شخص “منافق”. ووصفت وكالة كوريا الديمقراطية للانباء الرئيس الكوري الجنوبي الذي يريد اعادة العلاقات مع بيونغ يانغ بانه مهووي بالمواجهة “.
ومنذ فشل قمة عام 2019 بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب والرئيس كيم جونغ اون رغم المديح له تؤكد كوريا الديمقراطية انها الن تتخلى عن سلاحها النووي حتى مجيئ ترامب للحكم في الولايات المتحدة في دورة رئاسية جديدة .
وبالرغم من محاولة الرئيس ترامب الاطراء على الرئيس الكوري الشاب واعتبره صديقا له الا ان الاخير كان واعيا ومدركا لمثل هذه المطبات والاكاذيب الامريكية لان ترامب سرعان ما ينقلب على الاخر ما ان يشعر انه متمسك بالمبادئ ولن يخشى سطوة وتهديد الولايات المتحدة والتصريحات المبطنة التي تهدف واشنطن من ورائها اخضاع الاخرين.
الرئيس ترامب اطلق بالونات اختبار ما ان وصل الى اروقة البيت الابيض تتعلق بكوريا لكنه لم يلق استجابة وقد ارسل عددا من السفن الحربية النووية الى شبه الجزيرة في عملية استفزاز مقصودة لكن بيونغ يانغ ردت باجراء المزيد من التجارب على صواريخ جديدة واطلقتها نحو بحر اليابان.
وقد كرر الرئيس كيم جونغ اون مرارا بان بلاده لن تعيد ما حصل في العراق وليبيا عندما سلمتا ما بحوزتهما من معدات ذات طابع نووي كما كان يصفها الغرب الاستعماري الا ان الذي حصل هو قتل الرئيسين في العراق وليبيا واحتلال بلديهما وتدميرهما .
لقد تعلم الرئيس الكوري الديمقراطي كيم جون اون الدروس من تجارب الاخرين مع الولايات المتحدة التي لايؤتمن جانبها وانها عديمة المصداقية ولن تلتزم حتى بالمعاهدات الموثقة في الامم المتحدة والتي توقع عليها وهناك تجارب عديدة لعل اقربها التنصل من الاتفاق النووي مع ايران والذي الغاه ترامب بنفسه وتنصل منه ثم عاد يتحدث عن مفاوضات جديدة كانت هي الاخرى مجرد ” فخ” حيث قام بعدوان على ايران تزامن مع عدوان الكيان الصهيوني؟؟
2025-08-28