مقولة حصر السلاح” بيد الدولة ومحاولة تسخيرها لخدمة المخططات الامريكية!
كاظم نوري
في لبنان حسم الموقف وقرر حزب الله ان لايسلم سلاحه واعتبر تسليم السلاح تسليما للشرف ورد ذلك القول على ارفع المستويات وحتى الرئيس اللبناني السابق لحود ومن منطلق عسكري وصف تسليم السلاح بانها خيانة ويبقى العراق الذي يجري فيه الحديث ايضا عن مقولة تسليم السلاح للدولة يتردد في اروقة حكومته ارضاء لواشنطن دون ان تتضح صورة الجهات التي يعنيها السوداني علما ان واشنطن تعتبر حتى الحشد الشعبي خارج مسمى ” القوى الامنية” وتتدخل للتخلص منه واعاقت حتى عملية وجود قانون خدمة وتقاعد للعاملين فيه رغم دوره المميز في التخلص من ” داعش” وطردها من محافظات عراقية عديدة.
لقد سعت الولايات المتحدة بتنسيق مع الكيان الاجرامي الصهيوني وبعد الفشل في الحاق هزيمة عسكرية بالمقاومة سواء في غزة او لبنان الى تحقيق مخطط خبيث بعد ان وجدت سلطة هشة متخاذلة في لبنان كما في العراق من اجل ان تحول المعركة مع العدو الصهيوني الى معركة داخلية سواء في لبنان بين حزب الله والجيش وحتى العراق الذي تشير خطى رئيس الحكومة في السير بذات النهج اللبناني الحكومي ارضاء ل” واشنطن” تحت شعار” حصر السلاح بيد الدولة” خاصة بعد حادث وزارة الزراعة الذي لاصلة له بالمقاومة العراقية بل هو حادث مفتعل تحاول السلطة الحاكمة استغلاله وتسعى ان لاتدخل في تحقيقات مفصلة بشانه لتحديد من هم وراء الحادث رغم مطالبات مقاومين عراقيين باجراء تحقيق شفاف لكن اين هي الشفافية في العراق التي يرددونها؟؟؟ .. هناك ” الشنافية” وهي قضاء كما نعتقد اذا لم تتحول الى كيان برئاسة ” دولة ما ؟؟؟؟؟
في لبنان وافقت حكومة سلام المنبطحة للاخر والمتخاذلة و خلافا لكل المواثيق الموقعة بين الاطراف اللبنانية في اطار اتفاق الطائف على مشروع الولايات المتحدة بتحديد فترة زمنية مطالبين حزب الله بتسليم سلاحه كما ورد في بيان الحكومة التي تركها وزراء يمثلون المقاومة المناهضة للكيان الصهيوني والمطالبة بانسحاب قواته من نقا ط خمس رغم الاتفاق على وقف لاطلاق النار الذي ضمنه الجانب الامريكي الذي يتدخل في الشان اللبناني لخدمة العدو الا ان الكيان الصهيوني لم يلتزم اصلا بذلك وان حكومة سلام ورئيسها بصم على مقترحات ” واشنطن” دون ان يتشاور مع قوى وطنية لبنانية ممثلة بحزب الله وحركة امل ومجموعات اخرى مناهضة للسياسة الامريكية وتعمل على تحرير الارض اللبنانية المتبقية بيد العدو ولن ينسحب منها رغم اتفاق وقف اطلاق النار لكنه يواصل اعتداءاته على المدنيين في الجنوب حتى وقت اذاعة بيان الحكومة المتخاذل.
ان كل من لديه ذرة من الشرف والكرامة و العقل كان عليه ان يفكر جيدا ان المقاومة هي صمام الامان في لبنان في اطار الثالوث ” شعب وجيش ومقاومة” وان الاخيرة لن ولن تفرط بسلاحها بعدهذه التضحيات الجسيمة وعلى الاقل للثار لقادتها الابرار الذي ضحوا بحياتهم من اجل الحفاظ على كرامة وسيادة لبنان وشعبه وحرروا الارض وحموا العرض .
لقد منحت المقاومة اكثر من فرصة للحكومة اللبنانية ولرئيسها ورئيس الدولة من اجل ارغام العدو على الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار وتنفيذ بنوده والذي جاء بعد ان شعر الصهاينة انهم على ابواب هزيمة مدوية فقبلوا بالشروط وهي شروط المقاومة اللبنانية الا ان الحكومة فرطت بها مع الاسف الشديد دون ان تحسب خطواتها بدقة وخطورة ذلك على اوضاع لبنان الداخلية واصرارهاعلى نزع سلاح حزب الله وهو هدف بعيد المنال ليس للحكومة في لبنان بل للعدو الصهيون وداعميه وفي المقدمة سيئة العالم الحر” ماما امريكا؟؟
لقد كان رد المقاومة اللبنانية واضحا وصريحا فقد ترك وزراؤه الحكومة واكدت في بيان لها انها ليست معنية بما يتخذ من قرارات لم تشارك بها وان سلاح المقاومة سوف يبقى كما يبقى رجالها عندحسن ظن لبنان وشعبه ولقادتها الذين ضحوا بحياتهم من اجل كرامة لبنان كل لبنان وشعبه اما الدخلاء فلا مكان لهم على ساحة الاشراف.
وفي العراق ورغم الفارق عند المقارنة بلبنان ووضعه الذي يعيشه فان هناك خطوات بات يتخذها رئيس الحكومة السوداني لارضاء المحتل الامريكي الذي يتدخل بالصغيرة والكبيرة وحتى الحشد الشعبي الذي يعد ضمن منضومة العراق الامنية بات مستهدفا وان الولايات المتحدة تحاول ان تعمم تجربة لبنان الخطيرة على العراق ايضا خدمة للعدو الصهيوني ولمخططاتها التخريبية في المنطقة لاسكات اي حس وطني مناهض لسياستها الاستعمارية المقيتة و يدعم قضايا الامة ؟؟
2025-08-10
تعليق واحد
بين الوطن والمقاومة في اي زمان ومكان هناك علاقة حميمية تربطهما ببعض وعلاقة مميزة جدا ولا تتفوق على هذه العلاقة سوى علاقة الوطن وشعبه .
فالوطن هو الشعب وليس النظام.
نعم تكرر كثيرا وكأنه ايعاز من اسياد الانظمة التي تتبع قرارات البيت الاسود وهو مصطلح حصر السلاح بيد الدولة . عن لبنان فهذا غير منطقي لان سلاح المقاومة دافع عن الوطن وانتصر على العدو ، سلاح المقاومة اخرج المحتل الصهيوني من بيروت واخرج المارينز الامريكي من لبنان وكذلك المارينز الفرنسي وجميعها عام 1982 عندما اجتاحات الكيان الصهيوني لبنان ووصلت الى بيروت . وانتصر سلاح المقاومة عام 2000 وحرر الدنوب واطلق سراح المعتقليين واخيرا انتصر انتصار اسطوري يبقى للابد في عام 2006 .
المقاومة في لبنان قدمت الارواح والشهداء والدماء النقية في سبيل الوطن كل الوطن
ويأتي شخص من البيت الاسود تخنع له الحكومة لتطبيق قراراته وقرارات الصهيونية وقرارات مملكة ال سلول العميلة النتنة والعفنة . هذه الورقات الثلاثة تطبقها حكومة سلام وعون بامتياز . اي انزع سلاحك وسلمها للدولة عن اي دولة تتكلمون وماهي مقومات الدولة وسيادتها لكي يسلم حزب الله ومقاومته انقى واشرف سلاح الى حكومة عميلة رجعية منبطحة .
القرار اتخذ بانه لا سلاح يسلم بل السلاح سنقاتل به وخصوصا بعدما استعاد حزب الله صفوفه ورمم ما اصاب به من اذى الحق به .
اما عن العراق
بدأنا نسمع عن حصر السلاح بيد الدولة ، هل يشمل هذا التصريح سلاح البيشمركة في شمال العراق ، وهل سيشمل سلاح الارهابيين في الغربية ، ام فقط يشمل الحركات والاحزاب الوطنية التي قدمت دماء زكية وطاهرة وشريفة للدفاع عن ارض العراق وسيادة العراق من الارهاب الدامي الذي اصاب العراق من قبل الجماعات الارهابية والاجرامية التي قدمت من جميع ارجاء الارض لتدمير العراق. هذا السلاح الشريف لم تمسه يد قذرة متامرة وعميلة تمثلها قرارات النظام العراقي .
اسال هل العراق أمن الان وليس مهدد ام على شفا حفرة من عودة الارهاب وبشكل ابشع خصوصا بعدما تربع على عرش سوريا نظام ارهابي مجرم ومتمرس وهو الجولاني وجميع من حوله.
اخيرا
لا يوجد صمام امن الى لبنان والعراق غير مقاومته الشريفة والمخلصة