هل الترويكا الجديدة تشكلت ضد الترويكا الغربية!
كاظم نوري
الترويكا مصطلح يطلق على دول ثلاث هي “فرنسا والمانيا وبريطانيا” في نية ايران ان تجري مفاوضات معها حول البرنامج النووي بعد توقف المفاوضات مع الولايات المتحدة التي استغلتها الاخيرة في عدوانها الاخير على ايران الى جانب عدوان الكيان الاجرامي بالرغم من ان دور هذه الترويكا لايختلف عن دور الولايات المتحدة انهما تتبادلان الادوار في نظرتهما الى برنامج ايران ومحاولة تهويله غير مبالين بتاكيد الايرانيين من ان برنامجهم النووي اهدافه سلمية.
وتبقى واشنطن هي التي تتلاعب بنتائج اية مفاوضات وهناك تجربة سابقة فقد انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق رغم توثيقه في الامم المتحدة وتمارس سياسة منحازة ارضاء للمدللة ” اسرائيل”.
المفاوضات بين ايران والترويكا سوف تعقد على مستوى نواب وزراء الخارجية كما افيد بينما كانت المفاوضات مع الولايات المتحدة تجري على مستوى ارفع من ذلك؟؟
وبصرف النظر عن ما سوف تسفر عنه المفاوضات فقد ظهرت للوجود تروكيا جديدة تضم روسيا والصين وايران وجرى عقد مفاوضات بين هذه الترويكا الجديدة تهدف الى عدم ترك ايران وحدها امام ترويكة الغرب زائدا ” ماما امريكا” الى جانب الكيان الصهيوني الذي يلعب على الحبال الغربية مجتمعة سواء كانت ” تروكيا” الغرب او الولايات المتحدة ويحاول ان يسخر هذه الدول في خدمة سياسته الاجرامية؟
اسئلة كثيرة تقفز الى الذهن منها ان بيان الترويكا التي تضم روسيا والصين و ايران كان متوازنا ويخدم ما تصبوا اليه طهران دبلوماسيا على الاقل وقد ترافق اجتماع الدول الثلاث روسيا والصين وايران مع اكبر مناورات بحرية روسية في المحيطات والبحار في رسالة واضحة وتعد هذه اكبر مناورات وقد سبقتها مناورات في بحر قزوين القريب من ايران شاركت فيها وحدات بحرية ايرانية.
الذي يهمنا هوان تتحرك هذه الدول الثلاث وتضم الى جانبها دولا اخرى مستعدة للدخول في تحالف عسكري في مقدمتها كوريا الديمقراطية وان لايقتصر دور ” الترويكا الجديدة” على النشاط الدبلوماسي رغم اهميته لكن تبقى القوة العسكرية بجانب القوة الاقصادية هو اكثر ما يخشاه الغرب ولهذا السبب تصر العواصم الغربية التي تدعم نظام المتصهين زيلنسكي في اوكرانيا على فرض العقوبات الاقتصادية على روسيا وللعام الثالث على التوالي رغم عدم تحقيق حلمها” في الحاق هزيمة استراتيجية بروسيا واصرار الاخيرة على تحقيق اهداف عمليتها العسكرية في اوكرانيا بالكامل ؟؟
2025-07-26