المؤتمر العربي العام يدعو القمة العربية الى مواجهة المخططات الصهيو – اميركية لضرب المقاومة في فلسطين ولبنان!
عقدت لجنة المتابعة في المؤتمر العربي العام التي تضم امناء وممثلين للمؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الاسلامي ، المؤتمر العام للاحزاب العربية، مؤسسة القدس الدولية، والجبهة العربية التقدمية، اجتماعها الاسيوعي برئاسة المحامي خالد السفياني ، وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
- يتابع المؤتمر العربي العام التّطوّرات في المنطقة وبالذّات ما يخص القضية الفلسطينيّة، وما يجري في غزّة والضّفة الغربيّة، في ظل مشاريع صهيونية وأميركية تستهدف المقاومة والشعب، وعشيّة انعقاد القمّة العربية،وأكّد على الآتي:
- يستنكر المؤتمر العربي العام سعي مجرم الحرب نتنياهو فرض واقع سياسي على الأرض، عبر اعتماده لمقترحات أمريكية لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، وفق ترتيبات مخالفة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزّة، فَشِل جيشه الفاشي في إرسائها على مدى خمسة عشر شهراً من الإبادة الوحشية، بفعل صمود وبسالة شعبنا ومقاومته، ويسعى للانقلاب على الاتفاق الموقّع، في محاولة مفضوحة للتنصل من الاتفاق والتهرّب من الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية منه. كما يدين المؤتمر قرار نتنياهو وقف المساعدات الإنسانية، ويعتبره ابتزازاً رخيصاً، وجريمة حرب وانقلاباً سافراً على الاتفاق، وعلى الوسطاء، ويدعو الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك الجدي للضغط على الاحتلال ووقف إجراءاته العقابية وغير الأخلاقية بحق أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.
- عشيّة انعقاد القمّة العربيّة في جمهوريّة مصر العربيّة ، يطالب المؤتمر المجتمعين فيها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيّته ومقاومته، لمشاريع التّهجير التي يطرحها الرئيس الأميركي “دونالد ترمب”، وكذلك مشاريع المجرم “نتنياهو” التي تهدف الى حصار شعبنا وتجويعه عبر إغلاق معابر غزّة ووقف وصول المساعدات الإنسانيّة والتّهديد بقطع الماء والكهرباء عن سكّانها، بهدف الضغط على المقاومة للخضوع للشّروط الصهيونية بما فيها تسليم سلاحها. ويدعوهم إلى اتّخاذ قرارات وإجراءات عمليّة ضد عملية التّهجير، وتكون كافية لحماية الشعب الفلسطيني، وانهاء الحصار عنه، وتسهم في إعادة إعمار غزّة.
- يدين. المؤتمر جرائم الهدم والتدمير والتهجير القسري التي يرتكبها الاحتلال الصّهيوني في مدن ومخيّمات شمال الضّفة وعموم مناطقها، وإنّ ما يرتكبه الاحتلال في الضّفّة يكشف الوجه الفاشي له، ويؤكد مضيه في سياسة الإبادة الجماعية والتهجير والتطهير العرقي بحق شعبنا في كل أماكن توجده، ويؤكّد المؤتمر بأنّ تصعيد المقاومة والمواجهة في وجه الاحتلال واستنزافه، هو السبيل الوحيد لكبح جرائمه ووقف تغوّله بحق شعبنا وأرضه ومقدساته. ولأنّ الضفة تمرّ بمرحلة مفصلية فإنّ المؤتمر يدعو إلى توحيد الصفوف، وتعزيز العمل المقاوم، وتكثيف جهود أبناء شعبنا لإفشال مخططات الاحتلال ، وفي السّياق، يبارك المؤتمر عملية الطعن التي وقعت في محطة الحافلات المركزية في حيفا، والتي أدّت إلى مقتل مستوطن وسقوط عدّة إصابات، والتي جاءت في إطار رد شعبنا على جرائم الاحتلال.
- يدين المؤتمر العربي العام خطط الاحتلال الرامية لتقييد الوصول للمسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، ويعتبر المؤتمر أنّ هذه القرارات تعدُّ تصعيدًا جديدًا ضدّ شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وسابقة خطيرة تستهدف المساس بحرية العبادة في المسجد الأقصى، وانتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق والشرائع السماوية، واستفزازًا مباشرًا لمشاعر المسلمين، ومحاولة بائسة لفرض السيطرة المزعومة على المسجد الأقصى المبارك . ويطالب المؤتمر منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي بالتحرّك الجاد لوقف جرائم وانتهاكات الاحتلال ضدّ المسجد الأقصى، والعمل على تمكين شعبنا من حقّه في ممارسة شعائره بحرية في المسجد الأقصى وغيره من الاماكن المقدسة ، كما ندعو الأمّة للتحرّك دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك.
- يحذّر المؤتمر من تغوّل العدو الصهيوني على الأراضي السوريّة، عبر استمراره في احتلال مزيد منها، في إطار مخطّطات خبيثة، يُخشى معها أن تؤدّي إلى ضرب وحدة سوريا وصولاً إلى تقسيمها واحتلالها، ويدعو شعبنا السّوري الشّقيق وابناء أمّتنا إلى التّنبّه إلى مخاطر هذه المخطّطات والعمل على مواجهتها.
- كما اكد المؤتمر وقوفه إلى جانب المقاومة في لبنان في مواجهة المشاريع الأميركيّة الصهيونية التي تستهدفها وتستهدف حاضنتها، في ظل استمرار احتلال صهيوني لأراضي لبنانية ما زال جاثماً عليها، واعتداءات يومية على لبنان والشعب اللبناني الصامد .
- 2025-03-03