ومضات :الشهيد حسين مروة!
وُلد “حسين مروّة “عام 1910 في قرية “حداثا ” في جنوب لبنان، بحسب السجلات الرسمية، ولكنّ ” مروّة ” روى أن تاريخ ميلاده الحقيقي هو العام 1908.
رصاصات الجهل، والأمية الثقافية، التي استهدفت العلامة والمفكر، لم تعد تحتمل رحابة تفكيره، ورقيّ عقله النقدي، وأبحاثه الجسورة المعمقة في التراث، ومواقفه النقدية الشجاعة من المسائل الاجتماعية والسياسية والطائفية والمذهبية، والحريات العامة وحقوق الإنسان، فوجدت في بقائه خطراً، فتم استهداف هذا “العقل”، من أجل أن يسود الظلام – كما توهموا-.
من أهم مؤلفاته :
قضايا أدبية (1956)
الثورة العراقية (1958)
دراسات نقدية في ضوء المنهج الواقعي (1965)
النزعات المادية في الفلسفة العربية والإسلاميّة (جزءان) (1978) – عدة طبعات
دراسات في الإسلام (مع آخرين) (1980)
تراثنا كيف نعرفه (1985)
ولدت شيخاً وأموت طفلاً (سيرة ذاتية) (1990)
دراسات في الفكر والأدب (1993)
الشهيد حسين مروة، المثقف المشترك، والصحافي البارز، كَتَب في عدد من المجلات الفكرية، كمجلّة “الطريق” اللبنانية. وساهم بمقالات عديدة في عدد من الصحف، ” الحياة، والأخبار “، واستمر مواظبا على كتابة عمود يومي في “جريدة النداء ” أثناء غزو العدو الصهيوني للبنان عام 1982 بعنوان “الوطن المقاتل”.
إن طلقات الغدر التي أطلقتها أيادٍ فاشية، اغتالته يوم 17 شباط / فبراير عام 1987 ، لكنها فشلت في محو كل ما قدمه على كل المستويات الفكرية، والصحفية، والسياسية، التي مازالت تُغني الثقافة العربية، النهضوية، حتى الآن.
_ سقط الجسد لا الفكرة.
# الوعي _ الكفاحي
2025-02-17
تعليق واحد
ان من اغتال المفكر والشهيد اللبناني حسين مروة هو ليس الشخص الذي اطلق يده على الزناد وقام بأغتياله بل من اغتاله هو ذلك الفكر التكفيري الارهابي البغيض.