رسالة مفتوحة إلى الأمير (محمد بن سلمان)، المليك المنتظر!
محمد محسن
بعد أن أعياني البحث عن مبرر لموقفك من غزة، ولبنان؟
جئت برسالتي إليك:
لن أستنهض (العروبة) فيك، لأن من لم تستنهضه عروبته خلال سنة، من حرب الإبا*دة الجماعية، ولم ينهض، لن ينهض بعد الآن.
ولن أستنفر انتماءك (للإسلام)، يا (خادم الحرمين الشريفين).
أما (إنسانيتك) فأنا سأستفزك للبحث، في ثنايا مشاعرك، لعلك تقع على بعض من ملامحها.
ولكن أنا أخاطب مصلحتك، ومصلحة مملكتك المستقبلية:
وأتساءل:
هل من مصلحتك أن تُحْكِمَ (إسرا*ئيل) سيطرتها على فلسطين العربية، بعد قتل ثلاثة أرباع سكانها، وتهجير الباقي؟
وهل من مصلحتك أن تتمكن (إسرا*ئيل) من احتلال لبنان بعد تدميره؟
وهل كان من مصلحتك، ومصلحة ملوك وأمراء الجزيرة، تدمير العراق، وسورية، واليمن، وليبيا، (فقط الدول المعادية لإسرا*ئيل)، تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية؟
ولكن لنفترض جدلاً وهذا من المستحيلات الخمس، أن حلم (إسرا*ئيل) قد تحقق، (وهذا حصرم رأيته في حلب)؟
أسألك كيف ترى صورة المنطقة كلها على ضوء ذلك؟
سأدلك لعل الحقد أعمى بصرك وبصيرتك.
هل ستترك (إسرا*ئيل الصهيو*نئة) مليك الأردن على عرشه؟ أم ستتركه يفر، كما فر (عبيد الله) من غرناطة الأندلسية؟
وهل تظن بعد تحقيق هذا الحلم (العبثي)، أن الصه*يونية العالمية، ستتركك ملكاً، متربعاً على عرش دولة مركزية، تُّصَدِّرُ في اليوم الواحد ما يقارب من / 10 / ملايين برميل من النفط يومياً؟؟ بقيمة تفوق عن المليار دولار؟
أم ستعمل على تمزيق (المملكة) إلى ثلاث أو أربع كانتونات؟
وهل سيكون (حصن خيبر) تحت سيطرتك؟
وهل تظن أن أمريكا ستحميك؟
لا وألف لا: بل ستسارع لفضح تاريخ هذه الأسرة، المكتوب والمصور، منذ التأسيس حتى الآن، ونشره للكافة، ليكون مجال تندرٍ للأجيال القادمة، و(عبرة لمن يعتبر).
وأن جميع الإمارات والممالك في الجزيرة العربية ستمحى من الخارطة، كما قال (النفيسي)، أما مصر فستكون الجائزة الكبرى للصهيو*نية العالمية.
فكر ثم أجب؟ وأنا أعرف الجواب؟
2024-10-25