قد ينتحل الوهم صور الحقيقة و لكنه لا يستطيع أن يكون غير الوهم، وقد يقتنص العدو عقول رعاع أمتي كما تقتنص الغربان فتات ولائمِ النسور إلا أنه لن يمس بني الشرف بسوء ..
ياصاح:
إن جسد الثورات العظمى مارداََ ينهضُ من سرير القمح ليجعل من المناجل سواعد للشمس و أقلام لكتابة الفكر النبيل وبنادق قدت من قوت الفقراء لا من أموال العبيد اﻷثرياء ،،في أمتي خرج فلاسفة وعلماء ثورات برنار ليفي من حقول الغاز يكافحون ﻷجل ( النصر ) برعاية الكاوبوي اﻷمريكي الذي يمارس نظرية إمتطاء اﻵخر كي يصل إلى مراده ..
من حقول الغاز إنطلقت شرارةُ أعظم خيانةٍ في تاريخ اﻹنسانية ..إنهم الكذبة والمراؤون الذين يؤدون أدوار المخلصين لتحديد مصير اﻹنسان و إن توقفوا عن إتمام هذه اﻷكذوبة العالمية أصابتهم لعنة (اﻷلهة إسرائيل) …جهابذة العار لم يكونوا يوماََ ممن يسببون اﻹزعاج ﻹسرائيل وإلا رأينا مصير قناة الجزيرة كما مصير قنوات المحور المقاوم وهنا ينتهي رياء القطيع اﻹعلامي في مستعمرات الغاز….
رغم قباحة عبيد أعدائنا إلا أنهم مثيرون للشفقة فمن يتحدث إلينا عبر منابر إعلام تطفو أدواتها على مستعمراتٍ صهيونية ومدافع طائراتها تلقم أدمغة وحناجر إعلاميها كل صباح ومساء،، لن يصلوا بعد إلى مستوى أعداء ﻷن العدو يملك مقومات المواجهة بالصراع الفكري والعقل المعادي إلا أن خونة الشرف لايملكون سوى التسليم للعدو الحقيقي فهم عبيد مأجورة لدى العدو . ..أي أنكم لستم بمستوى أعدائنا إذ أن عدونا يستخدمكم عبيداََ .. إعلموا بأننا نواجهكم على حقيقة أنكم خونة وليس أعداء بالمعنى الواقعي للعدو المشغل لكم..
أما بعد..
ماذا أخفى حجاب خديجة بن قنة و هي عارية من اﻷخلاق قبالة الجيش اﻷمريكي الذي دمر العراق وأفغانستان واليمن ويحمي الكيان الصهيوني !!
إستطاع حجاب خديجة بن قنة أن يغطي اﻷسلحة اﻷمريكية المكشوفة الرؤوس في قطر
و أن يحجب رؤيا جثث أطفال اليمن والعراق وفلسطين عن أعين الملايين من الذين لايريدون معرفة إلا ما أوحى إليهم جحودهم .. لقد إستطاع حجابك أن يغطي عري المومس الصهيونية الغافية على ثروات المنطقة إلا أنه لم يستطيع إخفاء الرذيلة الكبرى التي تتخفى في رأسك .. لم ينتهي حجاب خديجة بن قنة من مهمته حتى نمت لحية فيصل القاسم لتكمل الغطاء على عورة الوجود الصهيوني في قطر..وهنا سوف نقرأ ثقافة فيصل القاسم قبالة تصريح وزير دفاع العدو الصهيوني ..
يقول موشي يعلون: ليس المتعه أو السياسة أن تقتل عدوك بيدك فعندما يقتل عدوك نفسه بيده أو بيد أخيه فإن المتعة أكبر وهذه سياستنا الجديدة ..أن نشكل ميليشيات للعدو فيكون القاتل والمقتول من اﻷعداء
تقترن ثقافة فيصل القاسم مع هذا التصريح بل وتنطلق منه وتعتبر قاعدة ثقافية لما ينشره موظفي المستعمرات بين اﻷمم وخاصة اﻷمة السورية ..
نفسر هذه الحقيقة بالتالي:
يقوم الطرف المقاوم للحرب التلمودية على سوريا والممثل بالدولة بمحاربة أهداف الحرب على سوريا وأولها تمزيق المجتمع السوري وجعله قوة غير قادرة على اﻹلتحام في مواجهة إسرائيل ،،وهذه أخطر أهداف الحرب على سوريا ..من هنا بدأت الدولة بفتح أبواب المصالحات للعودة مرة أخرى للأمة..
ومن هنا يتم التفرقة بين ثقافة المستعمرات وثقافة اﻷمة ،،كما ندرك السقوط المدوي لهؤلاء قبالة هذه الحقيقة لنرى فيصل القاسم ومن معه ينفذون نظرية موشي يعلون بل وينطقون بلسان حاله عبر مواجهة الشعب السوري ككل وليس فقط كطرف ومن العجز الفكري الظن بأن فيصل القاسم ضد طرف معين في سوريا ﻷن العملاء هم ضد الوطن كله وليس ضد فريق بذاته ..ولو كان القاسم يعمل عكس هذا التفسير لكان اليوم يدعو للمصالحات وعودة اﻵخرين إلى اﻷمة كي لايحققوا نظريات إسرائيل.
تم الترويج لثقافة موظفي المستعمرات على أنها قضية وطن وحرية إنسان حيث سقط الشرف الفكري قبالة تبرير عار الوسيلة لنرى قطعان الجماهير اﻹسلامائيلية لا تلتفت للمكان والزمان الذي تنبثق منه المعلومات ﻷن اﻷهم لديهم أن تكون المعلومات متوافقة مع تحقيق غاياتهم .. زميل فيصل القاسم في قناة الجزيرة مفتي الناتو الشيخ القرضاوي يؤمن وأتباعه بعقيدة الضرورات تبيح المحظورات ومن هنا تبدأ مسيرة الكذب لتحقيق الخديعة الكبرى والوصول إلى سلطة إسلامائيلية ..
إن أردنا البحث عن عظيم المثقفين في ثورة اﻷكاذيب سوف نرى كمال لبواني وهو يتماهي مع إسرائيل ووجود إسرائيل ويدعوها لضرب سوريا ..ويقول : أن يذهب الجولان خير من أن تذهب سوريا.
اللبواني بتصريحه هذا لايخلع النقاب اﻷخير عن الوجه المشوه لحقيقة ثوار الناتو بل يكشف عن المصير المشترك مع إسرائيل…
اﻷفق الفكري لهذا الكائن ..يقول : أن يذهب الجولان خير من أن تذهب سوريا . تعالوا ندقق كيف يتم تقدمة جزء من أرضه أضحية على مذبح إسرائيل “لبقاء “سوريا سنرى بأن ثقافته لاتختلف عن ثقافة من قدم نسائه لمجاهدي الناتو على قاعدة مجاهدات النكاح “ليبقى” الجهاد مستمر.
منذ زمن والعدو الصهيوني يحيا حالة رعب من نجاح الثورة اﻹيرانية على الشاه العميل وهو من يحاربها بشتى الوسائل المتاحة وقد دعمت الصهيونية العالمية حربا كبرى ضد إيران وكانت الثورة في طور البدء إلا أننا نشاهد ذات اﻷعداء الذين حاربوا ثورة إيران يدعمون اليوم ثورة إسرائيل الكبرى في سوريا هنا تتلخص المآساة العقلية لموظفي المستعمرات و الخونة المثقفين وتصعق الوقائع غلاظة ثقافتهم الموبؤة بالعجز المنطقي …
إن كنا نحن في طرف ثالث مراقب يرصد المتحولات والمراجع الداعمة من الدول واﻷشخاص للحرب على سوريا و كنا خارج فلك الحرب الدائرة في سوريا ولم نرى الخشية اﻹسرائيلية من ثورات برنار ليفي و عقول وأفكار موظفي المستعمرات ورأينا بأن إسرائيل لم تستهدف في أحدى اﻷيام فصيل عسكري واحد من ثوار برنار ليفي ومجاهدي إسلامائيل الكبرى في سوريا و رأينا بأن الخوف كله من تصاعد حركة انتصارات الجيش السوري وشاهدنا بأن من يتلقى الضربات من العدو الصهيوني هو الجيش السوري وكوادر المقاومة وليس فصائل ثوار برنار ليفي سوف تجذبنا هذه الحقائق إلى الوقوف مع سوريا قبالة الذين إختاروا الثورة ﻷجل الوصول إلى إسرائيل ..
إلى أي سبيل يقود هؤلاء قطعانهم الثائرة ..إسرائيل أم سوريا !!
إن كانوا يقتادونهم إلى سوريا فهل كان مصير “ثورتهم” الدعم الشامل من أوربا وأمريكا وممالك النفط وتركيا وإسرائيل!! من هذه الطرق والممرات الواقعية ننظر إلى الكيان الفكري للطرف اﻵخر لنجده مجرد كائن جبان فار من أرض الشرف يعمل جاسوسا لدى أعداء أمة من الفرسان المحاربون ﻷجل اﻹنسانية ..
لو وضعنا هذه العقول الحقيرة مع ثقافتها المنكوبة بالخيانة أمام مفاهيم المقاومة الفكرية سوف ندرك بأن وجودهم مقرون ببقاء إسرائيل فما دامت إسرائيل موجودة فإن موظفي المستعمرات باقون ..