الزنداني والزندانيون 3-4!
علي محسن حميد
دور الزنداني في حرب 1994 وفي توظيف الدين لتدمير الجنوب:
في هذا الصدد أدلى الأستاذ مسعد حشوان بشهادته عماسمعه بأذنيه في حوش دار الضيافة في بيحان في اغسطس 1994 و نشره في الواتساب في 26 ابريل 2024 ومما كتب “كان الزنداني منتشيا باجتياح الجنوب وحينها سئل عن مقتل ( محمد واكد )وكان رده بالحرف الواحد “لاتحقيق في قتل الاشتراكيين”. هؤلاء في رأيه لايستحقون الحياة وتعزيزا لرأيه هذا أحل هو وخدنه الديلمي بفتوى سوداء لادينية دماء خصوم سياسيين عصمت ” الشريعة المصدر الوحيد للتشريع الزنداني” دماءهم وأعراضهم وأموالهم. اغتصب الزنداني دور العدالة وهو المطالب اللحوح بأن تكون الشريعة المصدر الوحيد لكل القوانين ومن بينها القصاص سواء كان القاتل من جماعته أو غيرها .الزنداني سطى على دور الدين وأحل لنفسه انتهاك مبدأ راسخا فيه هو العقوبة التي بدون فرضها تختل موازين السلام المجتمعي ويسود حكم الغاب.
باختصار الزنداني وضع نفسه في مقام الخالق عز وجل وأصدر حكمه نيابة عن العدالة بطي صفحة القتل وعدم التحقيق مع مدان لأن الضحية اشتراكي ويجب أن يلحق برفاقه الذين أهدر الزندانيون دمهم وفق شريعة ليست هي شريعة الله وفاق عددهم المائة وخمسين اشتراكيا اغتيلوا كمقدمة لحرب 1994وشارك الطرفان في الاغتيال مع الأفغان العرب أو قل القاعدة.
دور الزنداني في حرب 1994:
حث الزنداني الرئيس صالح في ديسمبر 1993 على استخدام القوة المسلحة ضد الجنوب.
صالح من جهته طمأنه صالح بأنه عازم على استخدام القوة ولكن في الوقت المناسب.” اصبر عليّ”. ومن نافلة القول أن الزنداني وحزبه كانا ضد وحدة يكون الحزب الاشتراكي “الكافر” تنظيما وقبائل وأفراد شريكا فيها ناهيكم عن الشراكة المتساوية بين فاعلَيها ما يعني تهميشه.ولثاني مرة في تاريخ الإسلام السياسي يُكَفّر حزب يتشكل من عشرات الألاف من المناضلين أغلبيتهم من الريف ومتدينون بالسليقة ومنهم مناضلين أميين. التكفير الأول أعلنه سيد قطب للمجتمع المصري بوصفه ب” المجتمع الجاهلي”. نهل الزنداني من قطب ثقافة التكفير والعنف والاغتيالات. الزندانيون شوهوا عمدا ولأهداف سياسية دنيوية النظام في الجنوب بجزمهم بلادينيته وتكفيره وهو الذي قرر في دستور دولته بأن دين الدولة هو الإسلام ولم يذكر العلمانية لا من قريب أو بعيد التي لم تكن محل جدل لا في الجنوب أو في الشمال وصدرت كراهيتها إلى اليمن من خارجها.خلال حكم الاشتراكي لم يغلق مسجدا واحدا ولم يضايق مصلٍ ولم يمنع مواطن من ممارسة واجباته الدينية صلاة وصوما وحجا وكانت التربية الدينية تُدرس في المدارس وفي كليات التربية وكانت الإذاعة والتلفزيون يستهلان بثهما بقراءة القرآن الكريم ولم يُغير إسم مولود من محمد إلى لينين أو ماو. ولأسباب سياسية تم اختلاق شيوعية الجنوب شعبا ونظاما وجيشا ورجال دين وقبائل وتجار وفي هذا الصدد كان الزندانيون يخدمون مصالح طرفا غير يمني وهذا الطرف كان صاحب مصلحة غير مباشرة في تسليف اليمن وكان معهد دماج بصعدة رأس الحربة رغم خلاف مؤسسه مقبل الوادعي العميق مع الإخوان لكنهما معا كانا يخدمان أجندات خارجية.لقد تمادى الزنداني و الديلمي بفتاويهما اللادينية التكفيرية للحزب الاشتراكي وجيش وشعب الجنوب نساء ورجالا وأطفالا.
. إن ماقام به الرجلين ضد الدين نفسه لو كانا حقا وحقيقة مسلمين ويفقهان أن المصلحة شرع.
2024-05-16
