المانيا والبربوگ!
اضحوي الصعيب*
انالينا بربوگ علامة شؤم على الالمان. منذ ان تولت وزارة الخارجية قبل عامين ونصف والوضع الدولي للبلاد من سيء الى أسوأ. فبعد تنصيبها بأيام اندلعت الحرب الاوكرانية التي حلبت من المانيا حتى الان مئة مليار دولار دون ان تحصل على كلمة شكر واحدة من المهرج زيلينسكي الذي تعامل مع هذا البلد العملاق بمنتهى الصلف والاحتقار. فعندما تتمنع المانيا قبل كل دفعة اسلحة يقول لهم زيلينسكي: انتم تعلمون انكم ستدفعون في النهاية فما الفائدة من التمنع! ويدفعون بالفعل.
بلغ الهوان بألمانيا ان ذهبت الـ بربوگ في زيارة للهند فلم يستقبلها احد وراحت تتلفت تحت الطائرة ثم رأت شرطياً فذهبت لتسلّم عليه. وجرجرتها نيكاراغوا امام المحاكم الدولية بتهمة عدم الالتزام بمعاهدة منع الابادة الجماعية على خلفية دعمها لاسرائيل في الحرب القائمة. وما تزال القضية معروضة امام محكمة العدل الدولية.
توقف النمو الاقتصادي لالمانيا او كاد بسبب ضخامة المبالغ المقدمة الى اوكرانيا واسرائيل اضافة الى النزيف الناجم عن ارتفاع اسعار الغاز. وهي لا تدفع ما تدفع عن قناعة وانما مرغمة. ففي احدى المرات التي ابدت فيها تردداً عن الدفع ذكّرها وزير الدفاع الامريكي بأنها وقعت على صك استسلام، فما كان منها الا الاسراع في الاستجابة.
قبل ايام زارت بربوگ اسرائيل تشبهاً بالدول ذات الكلمة المؤثرة، فرزّلها نتانياهو ثم سرّب تفاصيل رزالتها الى الاعلام. لقد غضبت واشتكت عليه، فهل تدرون أين اشتكت؟ اشتكت عليه عند مكتبه!!.
وقديماً قال الشاعر:
ومن يجعل الـ بربوگ رأساً لرمحهِ
أحاطت به من كل صوب البرابيگُ
ويصنعُ ليوبارد فتؤخذُ عنوةً
لتسحقها بكييف سوخوي او ميگُ
فبوتينُ يا بربوگُ صعبٌ مراسهُ
وفي لحظة التنكيل يرميكِ بشويگو
( اضحوي _ 1710 )
2024-04-21