مجلس التعاون الخليجي ” سوبر ماركت أمريكي”..مازال يبيع المنتج الصهيوني
محمود كامل الكومى *
حين تخرج “المومس” بعيداً عن محلات البغاء وتقف فى الساحات وتخلع مايخفى عورتها , لترمى الشرفاء بممارسة النكاح , فهى بذلك تتمنى لهم على الأقل أن يمارسوا معها اللواط , لكن هيهات فتمنيات شواذ الخليج تذهب أدراج الرياح , ويبقى للأحرار أن سب أصحاب النقيصه لهم , تأكيد على أنهم الشرفاء.
هى آليه صهيونيه لتدمير جامعة الدول العربيه خلقتها الأمبرياليه العالميه فكانت لها ما ارادت حين ذهبت جامعة الحكومات العربيه فى خبر كان – ولم يبق لها اِلا تحقيق الهدف الصهيونى بتدمير بلدان الأمه العربيه لصالح أمن اسرائيل – تلك ماخورة مجلس التعاون الخليجى .
مع الغوانى فى تل أبيب وأسطنبول فتحت دول الخليج فى الدوحه والرياض ودبى أكبر سوق رائج لمنتجات اسرائيل من ملابس الموممسات والغوانى والساقطات لتغرى بعرضها الفاضح والميديا وتقنيات الاعلان كل ديوث من الحكام وعملاء الموساد , وغدت بضائع “السكس شوب” فى كل فضائيات الخليج تهتف من خلالها الساقطات والساقطين والموامس ومن يقبل أن يكون “ديوث ” , بنكاح الجهاد ليتعالى “الغنج ” الممزوج بالبترودولار, ” شالوم , شالوم يا اسرائيل “.تربى , الدواعش والقاعده والنصره , وكل اللذين اتخذوا من النقاب خفاء لستر كل ما يأتين به من أفعال تفض بكارة البنات باِغراء البترودولار أو بالقوه اِن بدى الإغراء بعيد المنال- فى أحضان المملكه والدوحه وعواصم دول مجلس التعاون الخليجى , ليعيثوا فى ارض العرب فسادا .
وباتت أولى المهام للسوق الأمريكى فى عواصم الخليج , تسخير هؤلاء لنشر بضاعة “تسيبي ليفني ونتنياهو”المنافيه للأخلاق فى أقطار أمتنا العربيه لتفتيتها – وسخّر مجلس التعاون الخليجى بترودولاره الناتج من بيع المنتج الصهيونى الحرام داخل السوبر ماركت الأمريكى , فى نشر الارهاب وتمويله , لتدمير العراق وليبيا وسوريا واليمن , فسالت دماء الأطفال والنساء والشيوخ تروى التراب العربى الحزين , وحين تسأل هذا التراب عن سبب حزنه فيجيبك قائلا: فقط أن يمشى فوقى العملاء من ملوك وأمراء حكام مجلس التعاون الخليجى .
وبات بترودولار الغوانى يستغل معاناة الشعوب فى مصر ولبنان , وحسناً فعل العُهر السعودى ,حين انحسرت ريالاته ,فصانت شرف شعب مصر ولبنان.اليوم الثانى من مارس(آذار) 2016 يوم فرح وبهجه وانتصار تعلنها المومس الشمطاء من تل أبيب وهى مرتديه أغلى ملابس الإثاره التى أنتجتها محلات السكس شوب فى اسرائيل ,لتزيل عن موامس مجلس التعاون الخليجى ورقة التوت التى كانت تحجب “خنوثتهم “, لتتباهى صحيفة معاريف الصهيونيه على صفحاتها بتحقيق إنجاز لإسرائيل يخدم كيانها متمثلا فى إعلان مجلس التعاون الخليجى أن حزب الله منظمة إرهابية .ويعلو “الغنج” من أم القوادين فى تل ابيب بصوتها الممحون ,أن مواقف الحكومات العربيه تقترب من أسرائيل بشكل مفاجىء مع أعلان وزراء الداخليه العرب فى تونس أن حزب الله منظمه أرهابيه .
فى سوق النخاسه الأمريكى المتمثل فى مجلس التعاون الخليجى , تُرَوِج المومس منتج الصهاينه القبيح , ويبقى وزراء الداخليه – بما لهم من أيادى خفيه ضد حريات الشعوب ارضاءً للمماليك – إنهم يقفون على أبواب بيوت الدعاره من أجل متعة أولاد الحرام والزوانى والبغايا .
وعلى شفير “الغنج ” ولهيب الزنا فإن مايخرج من أفواه البغايا وحراسهم سوى الحرام وهو نتاج سفاح بنى صهيون بامتياز – فحين يَتَقَول هؤلاء على حزب الله بالإرهاب فهو طبيعى –فلا يُشَرِّف حزب الله المجاهد فى سبيل الله ومن اجل فلسطين وضد إسرائيل , أن يثنى عليه أمثال هؤلاء المخنثين ومن يقف على أبوابهم من الحراس ,لأنه اِن حدث ذلك لثار لدى الشعب العربى الشك فى مقاومة حزب الله, فالشعب العربى قد وعى الدرس من الزعيم جمال عبد الناصر , حين خاطبه أنه اذا وجدتم أمريكا وأتباعها الصهاينه والرجعيه العربيه راضين عنى فأعلموا أني أسير فى طريق الشيطان ..
لكن ولأنهم وصموا حزب الله بالإرهاب , فالرساله قد وصلت الى شعبنا العربى أكثر من أى وقت مضى أن حزب الله قد صار هو المقاوم الأعظم ضد إسرائيل , وهو الوحيد القادر على تدمير السوبر ماركت الأمريكى المتمثل فى مجلس التعاون الخليجى ,وأنه سيجعله يبيع حكامه بديلا من بيع المنتج الصهيوني