إضاءة : الشهيد الحي ” باسل الأعرج “
الولادة: 27 / 1 / 1984.
الاستشهاد: 6 / 3 / 2017.
في الذكرى السادسة لغياب جسدك، كان نهجك، وعيك، ووصيتك، ، حاضرين في كل فلسطين. مازال طيفك يحوم فوق ميادين الاشتباك؛ في مخيم جنين، داخل حارة الياسمينة والبلدة القديمة في نابلس، في طولكرم ومخيم بلاطة، وفي أريحا ومخيم عقبة جبر، والخليل وباب العمود و العيساوية وشعفاط، وعلى امتداد مساحة وطننا المحتل.
وجدناك، حاضرا في أسماء الفدائيين الأبطال؛ ضياء حمارشة و رعد خازم ومحمد أبو القيعان وعدي التميمي وإبراهيم النابلسي وتامر الكيلاني وخيري علقم، ومئات الشهداء، كنت مقيما في كل وصية كتبها أحدهم.
أيها الباسل …
سلام عليك، وأنت تعيد لهامات فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير، الارتقاء في سماء صفد والخليل وكل فلسطين.
سلام عليك ، يابيرق النصر يرفرف خفاقاً في يد عبد القادر الحسيني.
سلام عليك، وأنت تخطو بثبات وعزة نحو أحراش يعبد لتُقَبل رأس عز الدين القسام.
سلام عليك ، يامن تعلمت من التاريخ وعبق تراب الوطن وحكايات الجد والعم والعمة، أن أرض فلسطين لاتقبل القسمة ولا التبادل ولا التنازل.
سلام عليك ، وأنت تحلق في فضاء الشعب والأمة، نسراً ينظر بكل استخفاف وازدراء لتلك النسور الزائفة التي تلمع على أكتاف من لاحقوك وعذبوك.
سلام عليك ، لأنك أعدت للأفكار وضوحها وبهاءها بعد أن ترجمها الفعل المقاوم، رصاصاً في وجه الغزاة المحتلين.
سلام عليك وسلام إليك يانجمة صبحنا القادم، مقاومة ً وانتصاراً.
محمد العبد الله
سلام على روحه الطاهرة وستبقى مسيرته النضالية والبطولية مكتوبة في تاريخ النضال الفلسطيني بسطور خالده ودربا نيرا للاجيال لاتغيب بالتقادم اطلاقا
نمير النمر - امستردام on
سيبقى اسمه لامعا ومشعا في قافلة الشهداء
وستبقى صورته ثابتة وراسخة في ضمير ووجدان كل وطني حر يؤمن بحركات التحرر الوطني
وسيبقى اسمه يطارد الخونة في السلطة الفلسطينية التي تأمرت على اغتياله ويلاحق الصهاينة دمه وروحه النقية
ارقد في سلام
تعليقان
سلام على روحه الطاهرة وستبقى مسيرته النضالية والبطولية مكتوبة في تاريخ النضال الفلسطيني بسطور خالده ودربا نيرا للاجيال لاتغيب بالتقادم اطلاقا
سيبقى اسمه لامعا ومشعا في قافلة الشهداء
وستبقى صورته ثابتة وراسخة في ضمير ووجدان كل وطني حر يؤمن بحركات التحرر الوطني
وسيبقى اسمه يطارد الخونة في السلطة الفلسطينية التي تأمرت على اغتياله ويلاحق الصهاينة دمه وروحه النقية
ارقد في سلام