فارس الطلقة الاولى [ الحاج مصطفى شحادة ]
رنا علوان
[ همُنا تحرير فلسطين والقدس ] ردّدّها وكررها ثلاثاً ، كي تبقى هذه العِبارة في اذان التاريخ ، لا في اذان الحضور
عِبارة ، كان دائماً ما يُردّدها ذاك الفارس المُخلص ، الذي لم يتوانَ او يتهاون يوماً عن نُصرة الحق
أسد من أسود الله كما أُطلق عليه من لقب ، إسمه مصطفى محمد شحادة ، أما كنيته ابو احمد ، وهو الأب الحنون لسبعة اولاد
قال في رثائه الأمين نصاً
[ أنا أتكلم عن شخص أعرفه عن قرب حق المعرفة
ونحن “عندما نعود إلى البدايات ، يعني أننا نعود إلى زمن الغُربة ، عندما كنا قلة قليلة ، نخاف أن يتخطّفنا الناس من حولنا ، كان لدينا عرينٌ في بيروت الغربية ، وكان لدينا عرينٌ في فتح الله ، وكان الحاج ابو احمد ( مصطفى شحادة ) أسد من أسود الله …” ]
لقد كان البطل ابو احمد ( فارس الطلقة الاولى) كما عُرِف عنه ، وممن سطّروا البداية والإنطلاقة لهذا الخط ، بتفانٍ قل نظيره ، وعندما نتكلم هنا عن البداية ، فإننا لا نتكلم عن السنوات الاولى ، إنما نتكلم عن الأيام الاولى لإنطلاقة هذا النهج
وفي حادثةٍ كان بطلها الحاج مصطفى ، وكانت خيرُ دليلٍ على الطاعة والإلتزام والوفاء ، وكيف يجب ان يكون القائد
كانت ( مجزرة فتح الله )
وفي سياق الحادثة ، كان ابو احمد هو المسؤول في بيروت الغربية ، بل كان في نفس المبنى التي حدثت فيها المجزرة وكتب الله له العمر والنجاة منها ، كان الأمر يحتاج فقط الى كلمة واحدة او طلقة واحدة منه كانت كفيلة بوقوع كارثة وحرب بين الجيش السوري والمقاومة
كان قرار القيادة في المقاومة وقتها ” ضبط النفس”
حينها ذهب سماحة السيد حسن نصر الله بنفسه الى ابو أحمد ليخبره قرار قيادة المقاومة الإسلامية وقال له
” ياحاج … عظم الله اجرك الله يبارك فيك وفي اخوانك القرار تبعنا لانريد ان نذهب الى صدام هنالك من يريد الى ان يجرنا الى [ فتنة ] وقتال على [ حساب المقاومة ] و على حساب شهداءنا وهذا الامر [ يخدم امريكا و اسرائيل ] بدنا نضبط حالنا ونلم شبابنا ونجمع سلاحنا ونشوف هذا الموضوع كيف بدنا نعالجو بالمستقبل ” رد أبو احمد《 امراً وطاعة》
لم يكن عمل الفارس ابو احمد ، مجرد خطوة اعتباطية ، او اقدام شكلي فارغ المحتوى ، بل كان عملاً نابعاً من اخلاص وتجرُد دنيوي مُطلق ، فلا غاية تُدرك سوى إحقاق الحق ، والتضحية لأجل ذلك
لقد جاهد الفارس ابو احمد في وجه ( الخبيثين ) ، الا ان احدهما تغلب عليه ، ولم يمهله كثيراً ، حتى رؤية ما كان يتمنى ، من نصرٍ محتوم لأبنائه وإخوته في فلسطين الحبيية ، وأكاد أجزم انه يرى اليوم من عليائه ، ما آلت اليه المقاومة الفلسطينية ( والعرين واسودها كما الابطال من جميع هذا الشعب الصابر الذين قدموا ما لم يقدمه شعب من تضحيات على وجه الارض ، حتى كادت ارض الطُهر” فلسطين” ان تنطُق في وجه من يطأها ” أن إحذر اين تضع رجلك ، لعل تحتها قبر شهيد ) ، وسلوانا أن لا نبكيهم إن همُ بدأوا حياتهم ، [ إن الشيهد يحيا يوم مماته ]
لقد خلف ابو احمد وراءه جيلاً كاملاً احبه ، وكيف لا وهو خيرُ أبٍ وخيرُ قائد كان لهم ، [ فلنمجد دائما ذكره ، ان في الذكر خلوداً وبقاء ]
فارس الطلقة الاولى [ الحاج مصطفى شحادة ]
[ همُنا تحرير فلسطين والقدس ] ردّدّها وكررها ثلاثاً ، كي تبقى هذه العِبارة في اذان التاريخ ، لا في اذان الحضور
عِبارة ، كان دائماً ما يُردّدها ذاك الفارس المُخلص ، الذي لم يتوانَ او يتهاون يوماً عن نُصرة الحق
أسد من أسود الله كما أُطلق عليه من لقب ، إسمه مصطفى محمد شحادة ، أما كنيته ابو احمد ، وهو الأب الحنون لسبعة اولاد
قال في رثائه الأمين نصاً
[ أنا أتكلم عن شخص أعرفه عن قرب حق المعرفة
ونحن “عندما نعود إلى البدايات ، يعني أننا نعود إلى زمن الغُربة ، عندما كنا قلة قليلة ، نخاف أن يتخطّفنا الناس من حولنا ، كان لدينا عرينٌ في بيروت الغربية ، وكان لدينا عرينٌ في فتح الله ، وكان الحاج ابو احمد ( مصطفى شحادة ) أسد من أسود الله …” ]
لقد كان البطل ابو احمد ( فارس الطلقة الاولى) كما عُرِف عنه ، وممن سطّروا البداية والإنطلاقة لهذا الخط ، بتفانٍ قل نظيره ، وعندما نتكلم هنا عن البداية ، فإننا لا نتكلم عن السنوات الاولى ، إنما نتكلم عن الأيام الاولى لإنطلاقة هذا النهج
وفي حادثةٍ كان بطلها الحاج مصطفى ، وكانت خيرُ دليلٍ على الطاعة والإلتزام والوفاء ، وكيف يجب ان يكون القائد
كانت ( مجزرة فتح الله )
وفي سياق الحادثة ، كان ابو احمد هو المسؤول في بيروت الغربية ، بل كان في نفس المبنى التي حدثت فيها المجزرة وكتب الله له العمر والنجاة منها ، كان الأمر يحتاج فقط الى كلمة واحدة او طلقة واحدة منه كانت كفيلة بوقوع كارثة وحرب بين الجيش السوري والمقاومة
كان قرار القيادة في المقاومة وقتها ” ضبط النفس”
حينها ذهب سماحة السيد حسن نصر الله بنفسه الى ابو أحمد ليخبره قرار قيادة المقاومة الإسلامية وقال له
” ياحاج … عظم الله اجرك الله يبارك فيك وفي اخوانك القرار تبعنا لانريد ان نذهب الى صدام هنالك من يريد الى ان يجرنا الى [ فتنة ] وقتال على [ حساب المقاومة ] و على حساب شهداءنا وهذا الامر [ يخدم امريكا و اسرائيل ] بدنا نضبط حالنا ونلم شبابنا ونجمع سلاحنا ونشوف هذا الموضوع كيف بدنا نعالجو بالمستقبل ” رد أبو احمد《 امراً وطاعة》
لم يكن عمل الفارس ابو احمد ، مجرد خطوة اعتباطية ، او اقدام شكلي فارغ المحتوى ، بل كان عملاً نابعاً من اخلاص وتجرُد دنيوي مُطلق ، فلا غاية تُدرك سوى إحقاق الحق ، والتضحية لأجل ذلك
لقد جاهد الفارس ابو احمد في وجه ( الخبيثين ) ، الا ان احدهما تغلب عليه ، ولم يمهله كثيراً ، حتى رؤية ما كان يتمنى ، من نصرٍ محتوم لأبنائه وإخوته في فلسطين الحبيية ، وأكاد أجزم انه يرى اليوم من عليائه ، ما آلت اليه المقاومة الفلسطينية ( والعرين واسودها كما الابطال من جميع هذا الشعب الصابر الذين قدموا ما لم يقدمه شعب من تضحيات على وجه الارض ، حتى كادت ارض الطُهر” فلسطين” ان تنطُق في وجه من يطأها ” أن إحذر اين تضع رجلك ، لعل تحتها قبر شهيد ) ، وسلوانا أن لا نبكيهم إن همُ بدأوا حياتهم ، [ إن الشيهد يحيا يوم مماته ]
لقد خلف ابو احمد وراءه جيلاً كاملاً احبه ، وكيف لا وهو خيرُ أبٍ وخيرُ قائد كان لهم ، [ فلنمجد دائما ذكره ، ان في الذكر خلوداً وبقاء ]
2022-12-14