وميضك لن يخبو يا وميض…
معن بشور
منذ سنوات خمس وفي مثل هذا اليوم خسر العراق ألعروبي الاصيل وأحد أشجع فرسانه الدكتور وميض عمر نظمي الذي أدرك الفرق بين معارضة النظام في العراق قبل عام 2003 وبين رفض الحصار ومقاومةالاحتلال الأميركي لبلده وقدّم من خلال مواقفه ومبادراته نموذجاً رائعاً للوطنية الحقيقية والعروبة الأصيلة.. فانتزع احترام أبناء شعبه وأمته، وقدّم الصورة المشعة للحركة القومية العربية الناصعة والتي كان “المؤتمر القومي العربي” والمؤتمر القومي الاسلامي” من ابرز عناوينها وهو الذي شارك في تأسيسههما عام 1990 وعام 1994، تماماً كما شارك مع قامات عراقية شامخة كالشيخ جواد الخالصي ، وأية الله الحسني البغدادي (أطال الله في عمريهما)، والمناضل الذي ودّعناه قبل ايام عبد الكريم هاني(رحمه الله)، ونخبة من شرفاء العراق في اطلاق “المؤتمر التأسيسي العراقي” كصوت رافض للاحتلال وافرازاته منذ أيامه الأولى.
وميضك يا أبا جمال لن يخبو، ونضالك لن تطويه السنون يا علماً خغاقاً من اعلام العراق والامة