ناجي العلي، ترك لنا طائرة مسيرة من طراز “حنظلة”!

حنظلة .. الوجه الآخر لناجي العلي - مُلهِم
يوسف شرقاوي
في الذكرى ال “35” لرصاصات الغدر التي صوبت إلى رأس مكثف التحريض اليومي، ومكثف التربية الوطنية المستدامة، ناجي العلي، نقول لناجي: خاب من ظن أن رصاص كاتمهم قد نال منك، ومن هذا العطاء الثوري المكثف، لمفكر ومثقف كان يعصر عقله يوميا كي لاتنحرف البوصله نحو فلسطين.
لم يرق لهم ذلك ياناجي.
ظنوا ياناجي أن رصاصات العار تلك بإستطاعتها تغييبك إلى الأبد، لكن هذا الغباء لم يخدمهم، فبفعل عبقريتك الفذة، جعلت من تلك الرصاصات مفجرا لكاتم صوتهم، وترتد عليهم وبالا، ليعطي دفعة قوية وأبدية لمن خرج من حلملك السرمدي، أي حنظلة، وكأنه إمتدادا لكرامشي الفلسطيني.
ناجي، حنظلة اليوم يحدّث عبقريتك، وكأنة طائرة مسيرة من الإستحالة بمكان إسقاطها، فهي تزن يوميا فوق رؤوس القتلة وأتباعهم، وتزن فوق رؤوسنا أيضا لتذكرنا بأن غيابك زادك حضورا، وزادنا أيمانا بأنك الحارس الوفي لهذا الحلم العظيم، ولن نبدّل تبديلا ياناجي.
فنم قرير العين، وحنظلة ونحن سنكمل حراسة وتحقيق الحلم.
المجد لك ياناجي، ولك الوفاء من حنظلة، ومنّا.
‎2022-‎08-‎30