أمريكا والعالم اليوم من وجهة نظر اقتصادية!

أياد خضير العكيلي

الولايات المتحدة الامريكية مقبلة على كارثة اقتصادية كبيرة جدا لامحالة.

فكل المؤشرات تدل على ذلك (ارتفاع نسبة التضخم بنسبة ٨.٥ % والمؤشر في صعود ، أرتفاع الدين العام ، أرتفاع الوقود بنسبة ١٠٠% ، أرتفاع القمح ، أرتفاع المواد الغذائية بشكل مخيف ، توقف العملاء والزبائن عن سداد الديون الخاصة بالعقارات والسيارات منذ عدة شهور وأمور أخرى كثيرة).

 

والسؤال الملح يقول:

 

ماذا ستصنع الولايات المتحدة لتجاوز تلك الازمة أو الكارثة الاقتصادية القادمة لها لامحالة؟

 

فيما يُخشى أن العالم كله لن يكون بمأمن من تلك الكارثة الاقتصادية القادمة لامريكا، والاغلب ان الجميع سيتضرر بسببها.

 

فبنظرة تاريخية بسيطة يتوضح لنا أن الحربين العالميتين (الاولى والثانية) سبقهما ركود وكساد وكوارث أقتصادية اهمها تعاظم الدين العالمي ضربت دول العالم والعظمى منها خصوصا ولم تستطع من إيجاد الحلول لكل تلك الازمات سوى بتلك الحربين العالميتين التي اكلت الاخضر واليابس وتضررت دول العالم باجمعها تقريبا وقتل عشرات الملايين من البشر!!

 

وينتظر العالم أجمع اليوم ، وتترقب الحكومات بحذر وتوجس شديدين الاجراءات التي سيتخذها أصحاب القرار في الولايات المتحدة الامريكية، وماذا سيكون قرارهم ياترى لتجاوز تلك الكارثة الاقتصادية القادمة؟

مستشار سابق وخبير اقتصادي

‎2022-‎06-‎12