14 آب 2006
يوم انتصر الحق على الباطل..
معن بشور
من حقنا ان نفرح ونجاهر بانتصارنا على عدو قالوا انه لا يقهر …ومن واجبنا ان نتذكر تلك الليالي التي كان فيها اللبنانيون ومعهم ابناء امتهم العرببة والاسلامية ينتظرون على الشاشات اطلالة سماحة قائد المقاومة شهيد الامة السيد حسن نصر الله لكي يضعهم في اجواء معركة اظهرت هشاشة العدو وعظمة المقاومة، واكدت ان هذا العدو “ك بيت العنكبوت” بل في اجواء ما زال العدو يترنح من تداعياتها كما شاهدناه يترنح ويغرق في ملحمة “طوفان الاقصى” التي سيسجل التاريخ فيها كيف واجه داود الصغير غوليات الجبار وانتصر عليه ليؤكد للعالم اجمع كيف ان موازين الارادات اقوى من موازين السلاح.
واليوم بعد 19 عاماً يحاول اعداء السلام والاستقرار والسيادة الوطنية ان يكرروا التجربة ذاتها دون ان يدركوا ان في لبنان شعب عصي على الانصياع ومقاومة عصية على الانكسار ، وستثبت الايام صحة المقولة التي حملناها في تشييع اول شهيد لبناني للمقاومة( ابن ييروت الشهيد خليل عز الدين الجمل في نيسان 1968) بعد انطلاق الثورة الفلسطينية…وهي “كلما ارتقى منا شهيد ينبت الف مقاتل جديد”…
رحم الله شهداء مقاومتنا الابطال فلسطينيين ولبنانيين ،عربا ومسلمين ، ومن القارات الخمس، وشفا الجرحى ، وفك اسر الاسرى ، ليبقوا ناصرين للحق وجاهزين في الدفاع عنه.
14-8-2025