يوميات البصرة… يوميات الثورة (الكومونة)…
أحمد الناصري
صباح الخير يا بصرة الخير…
الأمر وصل إلى درجة عجيبة في سخافته وانحطاطه وغرابته، فيما يتعلق بالفشل في الأداء السياسي العام في دولة منهارة وسلطة طائفية متخلفة ومفككة ومجتمع محطم، وصراعات طائفية وداخلية تصل إلى حافة التهديد بالسلاح والسحق والعنف.
العبادي، الدمية العاجزة، يقول إن أزمة ومشاكل البصرة المتفجرة، هي مشكلة خدمات يجب عدم تسيسها (لا يا مسيس. أيها الطافي فوق سطح الأحداث)، فهي ليست سياسية، كي يبعد النقاش والكلام عن جوهر المشكلة ومأزق وفشل وانهيار الوضع السياسي الطائفي!
البرلمان يستغل كارثة البصرة كي يقوم بتصفيات وصفقات سياسية لفرض شكل الكتلة الأكبر الطائفية.
تدهور شكل وعرض العمل السياسي للعملية السياسية الطائفية يصل نهايته العلنية بالنتائج والصراع العلني الأخرق بين وجوهه المحترقة. مطالبات بعزل العبادي (رغم أنه إدارة تصريف أعمال ومجاري لا تصرف شيء)!
الصراع الأمريكي الإيراني يصل ذروته ومحاصصته. وهو صراع مترابط في المنطقة وعليها.
الصدر (الولد الطائفي الأخرق) يقترب من هادي العامري (المرتزق والجندي الإيراني التافه والغبي). هناك بعض التابعين سيقبلون بكل التحولات والتطورات، لأنهم تابعون غير مستقلين! هل يمكن الحديث عن مواقف سياسية وطنية ضمن هذا العمل؟
الميلشيات الكثيرة والمتعددة (تعبير عن انهيار الدولة وغيابها)، تجهز وتشحذ سلاحها ضد جماهير البصرة وتستعد للنزول لحسم المعركة والصراع واجهاض كومونة البصرة المجيدة…
هناك كلام طويل وعريض، من داخل السلطة وأحزابها ومن خارجها، بلا قيمة ولا اهمية ولا معنى، وهو لا يستحق الرد والاهتمام…
أنها جماهير البصرة التي اقتحمت الأرض والسماء بأيديها العارية، وحققت كومونتها، كومونة البصرة، واكتسحت واسقطت كل شيء في طريقها..
2018-09-09