.. يجهّز المسرح لتصعيد خطير ضدّ ايران!
ماذا بعد فيلم نتنياهو الهوليودي؟
توطئة لعملية اغتيال كبرى في ايران؟
ماجدة الحاج
حذّر قبل ايام من “هجمات محتملة قبل الانتخابات”..
وإذ جاءت “مسرحية” الحادث الأمني المزعوم بالقاعدة الاميركية في بريطانيا..(وُجهت سريعا اصابع الاتهام الى ايران)..
ثمّ ايام قليلة لتأتي مسرحية الطائرة الأكثر إتقانا في حبك مشاهدها..(وصوّب نتنياهو بأصابع الاتهام سريعا نحو ايران),,
واليوم، حذّر جنابه من “هجمات أخرى قادمة ستشنّها إيران ووكلاؤها ضدّنا
في موسم الانتخابات”- حسبما قال..
يعني المُراد هو التعبئة ضدّ ايران قبيل اسابيع قليلة على انطلاق الانتخابات التي تقضّ مضجعه، واستنهاض جمهور يخشى خسارته في صناديق الانتخاب..( بمسرحية الطائرة “باع جمهوره” إنجازا أمنيا وهميّا )..
ماذا بعد؟
بالنسبة لنتياهو، كسب الانتخابات هي قضيّة حياة او موت..حرفيّا.. ورافعته
الانتخابية هي التصعيد الكبير في المنطقة..
لا احد يعلم ماذا حُبك ضمن جدران غرفة الاجتماع “السرّي” الذي جمع نتنياهو
ببن زايد في ابو ظبي-قبل ان تلتحق به الوفود العربية..لكن وفق ما اجمعت وسائل اعلام عبريّة، فإنّ وُجهة النقاشات كانت ايران و”انصار الله”..
وبانتظار تنفيذ ما “بشّر ” به نتنياهو من “هجمات قادمة مصدرها ايران ووكلاؤها”- بحسب زعمه..
يبدو انّ طهران تلقّفت خيوط “هجوم كبير” يعدّه نتنياهو على ايران (من غير المعروف اذا كان منفردا بضوء اخضر اميركي دون الانخراط بشكل مباشر هذه المرّة، او انّ ترامب اقتنع برأي نتنياهو ويعتزم العودة للتصعيد العسكري ضدّ ايران ظنّا منه انّ هذا التصعيد قد يخدمه انتخابيا)..
لكن النقطة الهامّة، هي بالتحذير الايراني لدول الخليج على لسان محسن رضائي، امين المجلس الاعلى للأمن القومي( ربطا بمعلومات تلقفتها طهران تفيد بأنّ دول بالمنطقة تضغط من اجل شنّ حرب جديدة على ايران، وتكفّلت هذه الدول بتكاليفها)..:
” على مستعمرات المنطقة ان تدرك انّ قصورها ستكون اهدافا مشروعة في اي حرب قادمة”..
وهو ليس كلاما في الهواء – وسط الحصار الخانق المفروض عليها، ورصد خيوط هجوم جديد عليها بتمويل ومشاركة خليجية.. يعني تسديد ضربة قاتلة لإيران هذه المرّة، تصبح كلّ الاوراق على الطاولة في معركة وجوديّة ( حتى المحظورة منها حتى الآن)..
اما امكانية تخطيط نتنياهو لتنفيذ عملية اغتيال كبرى في ايران.. (وربما في لبنان)، فهناك تلميح الى وضع “شخصيات اسرائيلية وازنة على قائمة الاهداف الايرانية هذه المرّة”..
ولربما يكون الحدث المفاجىء، بالجبهة الجديدة التي ستُفتح الى جانب جبهات المحور -وفق ما تحّدث المسؤولون الايرانيون..
يتبع.
2026-10-03