ياشعب السماء لك التهاني!
صفوة الله الأهدل*
ها نحن مقبلون على ذكرى عزيزة ومُقدّسة بقداسة رجالها، ذكرى أسبوع الشهيد، هذه الذكرى ليست كأي ذكرى عابرة؛ فقد ازدانت وتزينت السماء بهم واحتفت الملائكة فرحًا واستبشارًا بقدومهم، وتألقت هذه السّنة بانظمام كوكبة من الشُهداء الأعزاء إليها، قادة عُظماء هم من خيار الأمة الإسلامية من: الرئيس الإيراني السيد/ إبراهيم رئيسي، والقائد/ إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله السيد/ حسن نصر الله، والسيد/ هاشم صفي الدين، والقائد/ يحيى السنوار، وبقية الشُهداء القادة من حزب الله.
غادرنا هؤلاء الشُهداء ورحلوا للقاء الله بعد حياة حافلة بالجهاد والعطاء والتضحية، لكن فكرهم مصون بالمُهج، ورسالتهم محفوظة برجال الله والشهادة، وأهدافهم راسخة عُمّدت بالدم، ورايتهم ثابتة مرفوعة في ميدان المعركة.
هؤلاء الشُهداء هم الجمال الأول الذي رأته السيدة زينب في كربلاء عندما عُلّقت رؤوس أهل البيت على الرماح، والجمال الآخر في المجاهدين الثابتين في ميدانهم، والجرحى الصابرين في ابتلائهم، والأسرى الصامدين في غياهب السجون، والمفقودين الذين لاتسكن أرواحهم السماء ولا تحتضن اجسادهم الأرض؛ لأن بهم حُفظ الدين، وحُميت المُقدّسات، ودُحر الشر عن المستضعفين، وهُزم الباطل، ودُفع الفساد في الأرض، وفُضح المنافقين.
شهادة هؤلاء القادة ولادة أمة، وصناعة مجد جديد، وبداية تاريخ مُشرّف، والخبر فيمَ ترونه لا فيمَ تسمعونه؛ فبهم قطعًا سننتصر.
اتحادكاتبات اليمن
2024-11-08