ياحكومات” العار” لن تمر صفقة الاشرار وبات الصهيوني يخشى الحجارة؟؟
كاظم نوري. هل سمعتم يوما ما ان حجرا بيد شاب يافع يواجه به جيشا” تطلق عليه بعض الانظمة العربية الفاسدة والمتخاذلة ” اقوى جيش في المنطقة” و يستطيع هذا الشاب من خلال هذا الحجر ان يرعب ثلة من العسكريين المدججين بالاسلحة ؟؟ وبات العسكري الصهيوني جراء المواجهات اليومية مع هؤلاء الشباب العزل بات يتخيل الحجر بيد شباب فلسطين كما يتخيل قاذفة الصواريخ التي يحملها هذا العدو على اكتافه . ربما كنا نشاهد مثل هذه الروايات في الافلام سابقا ومن على شاشات السينما لكن حصل ذلك على ارض الواقع ارض فلسطين عندما تمكن شاب من قتل ” جندي صهيوني” بحجر اصابه في راسه . شاب اعزل لايمتلك سلاحا لكن سلاحه كان امضى من سلاح دبابة ” الميركافا” وشجاعته تفوق شجاعة قوات ” لواء غولاني” الذي بكى بعضهم وهرب مذعورا في الحرب العدوانية على لبنان عام 2006 عندما تصدى لهم المقاومون. وكانت اول هزيمة تلحق بكيان الصهاينة في تاريخهم القديم والحديث الملطخ بدماء الابرياء جراء المجازر الوحشية التي ارتكبوها ضد شعوب الامةالعربية في حروبهم العدوانية ضد مصر وسورية والاردن ولبنان . وعندما تعرض شاشات الفضائيات بطولات هؤلاء الشباب وهم يتصدون للجنود الصهاينة نشعر بالفخر ويتاكد لنا ان فلسطين ” حق” لن تضيع وما ضاع حق وراءه مطالب واي مطالب انهم شباب تربوا على استنشاق رائحة البارود منذ طفولتهم.
هذا الشاب سبقه مئات بل الاف الشباب الفلسطيني من الذين ضحوا بارواحهم دفاعا عن ارضهم ووطنهم المغتصب. لقد تغنى شعراء امثال محمود درويش وسميح القاسم بالوطن ولن تفارق قصائدهم سماء وارض فلسطين وجعلوها حسهم ومشاعرهم التي طغت على كل حس رومانسي لدى هؤلاء الشعراء . ونحن نستذكر يوم فلسطين بعد مضي قرابة ثمانية عقود من السنين على نكبه ” عام 1948 ” فان هذه الفترة الزمنية الطويلة اكدت ان هناك شعبا اصيلا لن ينسى وطنه حتى اولئك الذين اجبرتهم الظروف ان يعيشوا في المنافي وان بلادهم لن تضيع فقد انجبت ارضها ارض الزيتون المعطاءة شبابا لايهاب ” الميركافا” ولا ” غولاني” ولا اعتى اسلحة الدمار التي حصل عليها الصهاينة لاستمرار احتلالهم بدعم من الولايات المتحدة وتنسبق مع الحكومات الاستعمارية بضمنها حكومة ابو ناجي” التي تتصدر المشهد الماساوي في فلسطين وغيرها من مناطق العالم . ارضا لم يفارقها اهلها رغم التجويع والحصار الذي باتت تساهم فيه الى جانب الدول الاستعمارية وفي المقدمة مجرمة العصر الولايات المتحدة الامريكية انظمة فاسدة ومتامرة تحمل الهوية العربية والاسلامية زورا تتامر كما تامرت انظمة سابقة عندما مررت اسلحة فاسدة الى جيوشها في بدايات العام 1948 ليتمكن ” هاغانا ” الاجرام من الحاق الهزيمة بتلك الجيوش التي تامر عليها حكامها وان معظمهم لقى العقاب المناسب .
ان صفقة العار التي تروج لها واشنطن مستغلة الوضع العربي المتردي لن تمر طالما ان هناك شعبا مقاوما مكونا من ” ليوثا واشبالا” تربى في كنف ” شجيرات الزيتون” ورضع من اثداء امهات اصيلات يحمل السلاح ولن يعرف سوى المقاومة كطريق اختطه في حياته واصبحت غذائه الروحي في التصدي للعصابات الصهيونية ولن يحصد من يواصل التامر على شعب فلسطين وشعوب الامة سوى الخسارة والخذلان وفي المقدمة انظمة التامر والخيانة التي وضعت يدها بيد الاستعمار وسيكون مصيرها مزبلة التاريخ .