الملتقى العربي “الافتراضي” لمناهضة التطبيع وادانة المطبعين!
كاظم الموسوي.
منذ افتتاح أعمال الملتقى العربي “الافتراضي” لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني مطلع شهر أيار/مايو الجاري وينتهي باعلان بيروت لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني يوم “النكبة” في 15 ايار/ مايو 2020 اثبت ان ارادة الامة وقدراتها في المقاومة والمواجهة لكل خطط ومشاريع التطبيع وارتكاب جرائمه في انكار حقوق الشعب العربي الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال لوطنه المحتل فلسطين، بكامل حروفها من الفاء الى النون، لا حدود لها، وعزيمتها اقوى من كل ما يخطط ضدها ويمارس لعرقلتها وإبعادها عن همها الرئيس في التحرر الوطني والقومي والنهوض الحضاري. ومن متابعة المداخلات والمشاركات التي بيّنت ان تنوع التيارات والاتجاهات في الامة العربية كانت وما زالت مصدر غنى وطاقات تحد وقدرات مواجهة للاعداء والمتخادمين معهم. واكدت ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة وان كل محاولات الاختراق والخيانة من بعض الانظمة والقوى الرجعية التابعة وكل ارصدتها واموالها غير قادرة على التغلب على ارادة الامة وخياراتها ومواقفها الشجاعة واصرارها على نيل النصر وصبرها عليه. ومهما قيل او حصل فان كل من اشترك في هذا الملتقى، من مشرق الوطن العربي ومن مغربه، من كل اقطاره، ومن كل التيارات الفكرية والانتماءات السياسية المعبرة عن واقع حال الامة العربية تقول بالفم المليان ان هذه الامة قادرة على مناهضة التطبيع والتواطؤ والغدر، ومؤمنة بصمود ابنائها ومبادراتهم الخلاقة في كل اقطار الوطن العربي الكبير. هذا الملتقى شاهد اثبات وموقف موحد ودليل جامع من اجل فلسطين وكل قضايا الامة وتقدمها ودورها بين الامم والثقافات. فتحية لكل القائمين عليه والناشطين فيه والمساهمين في خطواته، ومعا نحو النصر القريب. 2020/5/15