وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا!
فاطمة المتوكل*
مهما كانت أهدافكم اللعينة، ومهما كان حدثكم بكثرة الاغتيالات فإنكم خاسئون، لما هذا الضجيج الذي تسببونه في كل البلدان العربية الى أين تريدون الوصول!
ماهي غايتكم ماهي الضريرة التي تلحق بكم الأذى حتى تجنودن أجناسكم للحروب،الإجابة واضحة وهي كي تناولون القدر الأكبر من الذل والخزي في الدنيا،ولتشبعوا غريزة دمويتكم للبشر.
أقول لكم عدوا لأنفسكم الأيام،فالعبرة في الميدان ستكون على يد رجال الله المجاهدين ،والله ممدهم بمعونته، بالاعصارات والثلوج المدمرة والأمطار المحرقة، والعواصف السماوية ،لذلك حياتكم للاستسلام قربت و سوف تتألمون وتندمون.
مهما كان إجرامكم في البر والبحر في البشر والشجر حتى في الحجر فاعلمو أن وهج قبة الصخرة ستحرق كيانكم المجمد.
كم أشلاء تمزقت من الأبرياء والأطفال والنساء بسبب إجرامكم المتغطرس على أيدي جنودكم الملاعين المُلطخين بدماء العرب!؟ ألا تعلمون أنكم لجهنم سائرون بأعمالكم الإجرامية.
لذا عليكم أخذ العبرة من أممكم السابقة قبل فوات الأوان، قبل الحسرة على وجوهكم، والبيان بقيودكم فلذا أعلمو أنكم سترون مالا عينٌ رأت ولا اذنً سمعت من العذاب والعار ،سترون مايوحي بالوعد المحتوم.
تذكروا كلام القادة العظماء،أتظنون أنكم منتصرون؟!! لا وألف مليون كا لا.
خذوا توقعات ستحدث ، هيّموا أفكاركم، لأن ما تدبرون من مكائد ستكون عليكم دمار، لأن من تظنون أنهم ميتون تحت نيرانكم، ليسوا ميتون أنهم أحيا كما قال الله بجلالة عظمته { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } صدق الله’ العظيم .
لذلك خذوا الحيطة لأنكم ماتعملون، إذا ظننتم للحظة أو ثانية أنكم قتلتم ذاك السيد،وذاك القائد،وذاك المشرف،وذاك العالم،وذاك المسؤول، وذاك الذي هو من أئمة البيت، فإنكم انتصرتم، لا أيها الجبناء،فقتل القادة ليس نصر، تعتقدون أن من يخبروكم بمواقع القادة العظماء لاغتيالهم أنكم أفلحتم؟! لا لم تفلحوا لأن خساراتكم تُعد.
فيا من اسميتم أنفسكم قوة، فأنتم إلا عار يحمل الكد، وخسارتكم بيان لعلل شياطينكم من البشر يحملون لكم أوزراً من العذاب وأمطار.
فعدوا لكم من أيامً ماشئتم فالكيل والويل لكم آت،والموت لكم عنوان.
اتحادكاتبات اليمن
2024-11-09