ومضات :
عامان انقضيا على غياب جسد صاحب الكلمة/الطلقة، المثقف/المواطن المشتبك مع الاحتلال والاستسلام والفساد، وحارس الثوابت والثقافة الثورية، الشهيد نزار بنات.
قتلوه بالعتلات وقضبان الحديد لأنه نزع بالصوت والصورة،ورقة التوت عن عوراتهم.
سحلوه على الأرض بحقدٍ ووحشية تعلموها من الغزاة المحتلين.
- لن تسقط الجريمة بالتقادم مهما تواطأ بعض القضاة مع القتلة.
- المجد لروح الشهيد نزار.
- العار لكل القتلة الذين قرروا ، خططوا، ونفذوا .
- لن يطمسوا الحقيقة، لأن ملف اغتيال نزار سيبقى مفتوحا حتى تنتصر العدالة.
نزار _ حي _ فينا

الوعي _ الكفاحي
2023-06-24