وما النصر الا صبر ساعة!
عصام سكيرجي
بعد ستة وسبعين يوما من العدوان على غزة , نستطيع القول ان المقاومة وبجميع فصائلها المشاركة في صد العدوان تنتصر ….العدو وبعد ستة وسبعين يوما لم يستطع تحقيق اي انجاز يذكر على ارض المعركة , ولم يستطع تحقيق اي هدف من اهدافه المعلنة , وما سحب لواء التخبة غولاني من ارض المعركة الا تعبيرا عن هزيمة هذا العدو , الهزيمة التى لن يستطيع محو اثارها لا الدعم الامريكي ولا تواطوء النظام الرجعي العربي , … وبكل تاكيد سيكون لهزيمة العدو وانتصار المقاومة , اثار كثيرة سواء على المستوى الفلسطيني او المستوى العربي والمنطقة بشكل عام . واول هذه الاثار هو بداية العد التنازلي لزوال دولة الكيان , وثاني هذه الاثار هو سقوط سلطة الذل والعار ورموز هذه السلطة , وفتح ابواب محاسبة رموز هذا النهج العبثي المتساقط في الساحة الفلسطينية , وثالث هذه الاثار هو فتح ابواب المراجعة والنقد في فصائل المقاومة الفلسطينية ومحاسبة وعزل كل المقصرين خلال الفترة الماضية , ورابع هذه الاثار هو تعزيز دور القوى الوطنية العربية في معركة اسقاط النهج الرجعي العربي , بعد ان فضحت المعركة وعرت النظام الرجعي العربي .. اما خامس هذه الاثار فهو تعزيز الفكر المقاوم في المنطقة العربية مما سينعكس ايجابا على اعلاء ونمو الدور المحوري لمحور المقاومة واطرف هذا المحور .. اما سادس هذه الاثار فهو الاضافة الايجابية التى سيتركها الانتصار في معركة ولادة العالم الجديد والانكفاء الامريكي , ونمو وتطور قوى الثورة الايجابية في العالم اجمع , وهنا عندما استعمل مصطلح قوى الثورة الايجابية فهو للتمييز بين ثورة الشعوب المحقة وبين ما يسمى بالثورات الملونة صنيعة حركات الانجزة والدوائر الاستخبارية الغربية , المجد لمن قال لا في زمن الردة , المجد لصناع المجد , الكيان الى زوال , وما النصر الا صبر ساعة
2023-12-23