واشنطن تهدد بتحريك الجبهات ضد انصار الله في اليمن.. تبا للجبناء !
كاظم نوري
لقد عرف عن الولايات المتخدة ومعظم ان لم يكن جميع الدول الاستعمارية انها دول تجيد التامر وحبك الروايات والقصص الكاذبة واختلاق النزاعات في اطار ” نظرية فرق تسد” وما ان تصل الامور بها بانها سوف تخسر بشرا او معدات مهمة تلجا الى زج عملائها في مؤامراتها التخريبية وها هي واشنطن تحذر اليمن وشعبه من اعادة فتح المعارك وتحريك الجبهات ضد انصار الله غير مكتفية باساطيلها وحاملات طائراتها الحربية التي تجوب مياه البحار فضلا عن قواعدها العسكرية المنتشرة في اراض عدد من دول المنطقة.
كل هذا لن يكفي سادة البيت الابيض لمواجهة اليمن وشعبها الاصيل الذي اكد صموده وبسالته المعهودة طيلة سنوات الحرب الاجرامية التي تجاوزت الثماني التي شنتها السعودية والامارات وانظمة فاسدة مرتشية من اجل تركيعه في حرب ظالمة تغذيها ماكنة الحرب العدوانية الغربية وتتصدر الواجهة فيها الولايات المتحدة التي تقاتل الاخرين بدماء شعوب الدول الاخرى وهو ما حصل في اليمن والخسائر التي منيت بها السعودية ومن تحالف معها في حربها ضد اليمن وسبق ذلك في ازمة اكرانيا حيث تضخ واشنطن وعواصم الغرب الاستعماري الاسلحة والاموال لتقاتل روسيا باخر مواطن اوكراني ؟؟
وكعادتها لجات الولايات المتحدة الامريكية الى تهديد اليمن لموقفها الوطني الشريف الرافض لابادة شعب غزة والمجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني عندما اوصلت رسالة عبر سلطنة عمان وفق المصادر الى انصار الله مفادها ان واشنطن سوف تفتح المعارك والجبهات في اليمن.
وقال عضو المجلس الاعلى لحركة انصار الله محمد على الحوثي ان فتح المعارك وتحريك الجبهات في اليمن واحدة من تهديدات واشنطن مؤكداان مصير اية مغامرة او حماقة او تهديد هو الخذلان والخسارة والفشل ولن يثني شعب اليمن اي تحرك للاعداء عن مهمته لنصرة شعب غزة.
لاشك ان اليمن الذي اضطرت دول العدوان الى وقف اعمالها الاجرامية ضده بعد ان يئست في تركيعه تحت واجهات وشعارات كاذبة منها “الحرص على اعادة الشرعية” او غيرها اذا غامرت واستجابت لالاعيب واشنطن بتحريك عملائها في الجبهات سوف تدفع ثمنا باهظا لاسيما وانها تدرك جيدا ان اليمن اليوم هو ليس اليمن بالامس بملايين شعبه وقياداته الوطنية الشجاعة .
وان قدراته العسكرية واماكاناته باتت تخيف حتى اعتى دول الاستعمارية استهتارا و غطرسة وفي المقدمة الولايات التحدة وذيولها وفي المقدمة بريطانيا.
وعلى جيران اليمن من المتامرين على الامتين العربية والاسلامية الذين لايؤتمن جانبهم لان تاريخهم الاسود يؤكد ذلك لكنهم تعقلوا الى حد ما عندما دعت واشنطن الى تحالفها المزعوم في البحر الاحمر ضد اليمن عليهم ان بتحسسوا رؤوسهم جيدا قبل الاقدام على اية مؤامرة بايعاز من اسيادهم لان ثمن ذلك سوف يكون هائلا.
2024-02-01