البنزين…
هل هنالك ازمة بنزين؟
علي عباس
يقول عنها مدير شركة توزيع المنتجات النفطية في وزارة النفط السيد “حسين طالب”:-
“لا يوجد شحة في الوقود أو في أيِّ منتج آخر، ومحطاتنا تعمل على مدار 24 ساعة بدون انقطاع لتوفير المنتج.”
تصريح يبعث على الفرح.. شكراً يا أيها المدير..
لكن ما حقيقة الازدحام على المحطات؟
تقول الارقام إن العراق ينتج 46% من حاجة العراق للبنزين في 15 محافظة فقط. (اي ينتج 15 مليون لتر يومياً.)
وان حاجة العراق ارتفعت هذا العام من 25 مليون لتر يوميا الى 32 مليون يومياً فجأة.. لماذا فجأة؟
وأن هنالك عجز مقداره 2 مليون لتر يومياً..
تضع الحكومة ارتفاع الطلب او الحاجة للبنزين على “تشغيل التكييف في السيارات الخاصة”..اية سخرية .. “هل مرّ عام والعراق ليس فيه (حر)؟” (مع الاعتذار لشاعرنا الكبير بدر شاكر السيّاب..)
يبدو أن السيارات العام الماضي لم تشغل التبريد لعيون الحكومة..
وأن تبريد السيارات كلفنا هذه السنة 7 مليون لتر يومياً قبل ان يأتينا الصيف كيف حسبوها ونح في اول شهر صيفي او قل ثالث شهر صيفي !!
“ويحك يا تبريد السيارات..”
وتذكر الحكومة بغل وضغينة؛ “يشتري العراق من الخارج نفس الكمية أي 46% من حاجة العراق بمبلغ 2100 الف للتر ويبيعه إلى المواطن بـ450 دينار..
لماذ تذكر الوزارة سعر شراء اللتر وسعر بيعه؟
هل هناك خطة لدى الحكومة تعود بقبحها الى “الورقة الغبراء التي طرحها الكاظمي خصوصا وأن مستشاره(علاء الساعدي) صرّح هذا اليوم “ان الورقة البيضاء صممّت بمهنية”.. (من دون أن يذكر ان هذه المهنية هي مهنية البنك الدولي.. )
أنستعد لمهنية الورقة الغبراء و”نتحزّم للواوي بحزام السبع”؟
هل يخططون لنكبتنا في “سعر البنزين”؟
ما يتناقله الناس متشعب وكثير ومثير ومخيف ورهيب…
متى يكفون عن الفقراء؟
2022-06-20