هل هناك فرق بين ” الشاذين جنسيا ” والشاذين سياسيا في العراق وغيره اليوم!
كاظم نوري
ربما لم يستوعب الذهن ما يراه اليوم ولن يصدق عندما يطل شخص كان مسؤولا ” برلمانيا وزيرا الى اخره” في ظل سلطة غزو العراق واحتلاله لكنه يواصل مسيرته في خدمة الاجنبي متحديا مشاعر الملايين من ا شراف العراق صاحب التاريخ المعروف ويروج لافكار شاذة و فاسدة ترقى الى مستوى” الشذوذ الجنسي ” و التردي الاخلاقي و تحدي المفاهيم الوطنية التي تربى عليها العراقيون ويرفضون تلك الافكار الطارئة وبقوة .
وبلا وجل يطرح هؤلاء وبكل صفاقة افكارا تتنافى مع ابسط المفاهيم الوطنية ويفتخرون بان يكونوا خدما للاجنبي مهما كان على حساب الوطن والوطنية.
واللغة العربية الغنية بالمصطلحات والتي منها مصطلح ” فلان” يغرد خارج السرب وهو مصطلح واضح لايحتاج الى شرح خاصة في المجال السياسي تعجز عن ايجاد وصف يليق بهؤلاءالنفايات.
وهناك مصطلح متداول الان هو ان ” فلان شاذ جنسيا” واصبح للشذوذ الجنسي منظمات وهيئات في دول الغرب الاستعماري حتى ان هناك رؤساء دول كبرى يعلنون ودون وجل او تردد انهم ” من الشواذ جنسيا” ويروجون لهذه الظاهرة ويفتخرون بها .
ويحق لنا والحالة هذه ان نطلق كلمة ” شواذ” على اولئك العملاء الذين تتاح لهم الفرص بالترويج للعمالة وخدمة المستعمر على حساب الوطن والوطنية ” انهم شواذ سياسيا” ولايقلون وساخة وتردي اخلاقيا عن ” الشواذ جنسيا” لان الشاذ جنسيا يسلم نفسه للاخر اما الشاذ سيلسيا” فهو يبيع كل شيء حتى ضميره ووجدانه وشرفه وغيرته .
ومنذ الغزو والاحتلال عام 2003 كثر هؤلاء” الشواذ سياسيا” في العراق وهذا يحز في النفس لان ذلك يحدث في بلد مثل العراق الذي عرف بان بيئته انجبت اشرافا من الطراز الاول ووطنيين عبر تاريخه .
من المحزن ان تتاح لهؤلاء الفرص بان يتحدثوا على هواهم تحديا لكل شريف ووطني يرفض ان يكون عميلا وان يبيع وطنه وشرفه .
اسماء كثيرة تروج لها الفضائيات تطل عبرها شخصيات تمارس ” الشذوذ” الذي يفوق الشذوذ الجنسي بكل وساخته لانها باعت شرفها هي الاخرى خدمة للاجنبي واخذت تغرد خارج ” السرب” كما يصفها البعض.
مما يؤسف له ان هناك فضائيات تتخصص باتاحة لفرص لهولاء ” الشواذ “الذين باعوا الوطن ولم يعد يفكروا سوى في خدمة الاجنبي وتحولت ” الصهيونية” قبلتهم بعد ان انبطحوا للاخر للاجنبي حامي ذلك الكيان المسخ الذي يرتكب المجازر حتى باعتراف بعض داعميه؟؟
2024-12-21