هل ستدخلنا ازمة الكهرباء في حلف بغداد جديد؟
علي عباس.
▪ نشرنا قبل ايام قلائل موضوعاً عن أزمة الكهرباء العراقية، وانكشاف المداخلة الامريكية في (منع شركة سيمنز من العمل على اعادة الكهرباء في العراق الى حدود الاكتفاء)، ثم الاهتمام المفاجئ الذي أبداه الامريكان بتجهيز العراق بالكهرباء من دول الخليج.
لقد ظهر ان هذا الموضوع وهذه الحركة الامريكية انبنت على قضيتين كبيرتين:
الاولى:- وهي ظاهرة ومكشوفة تخص حرمان ايران من تدفق اموال الكهرباء العراقية إلى ايران.
والثانية: سرية وخطيرة بل الاخطر وهي ربط العراق بمجلس التعاون الخليجي تجاريا وعسكرياً، أو كما يصرحون (تعاون اقتصادي وأمني)..
** ((أي سيكون مفتاح الكهرباء (السويج .. كما يقول العراقيون) بيد مجلس العدوان الخليجي صديق تل أبيب الحبيب وخصي امريكا.. اي ان احتلال العراق سيكون احتلال³ (مكعب اي أُس ثلاثة)
• وقد نشر موقع الاخبار يوم 23/7/2020 مقالاً بقلم الدكتور عدنان الظاهر جاء فيه:
“هذه اللهفة الامريكية لم نرَ مثلها أو عشر معشارها خلال 17 سنة ماضية، لماذا الآن؟”
– ويذكر المقال: “بلغت هذه القضية – أي ربط العراق بشكل نهائي بالحلف الامريكي الخليجي الصهيوني- من الحِدّة والجديّة والخطورة بحيث لا مهرب امام الحكومة العراقية، فقد وضعت امريكا حكومة العراق بين أحد خيارين: إمّا مواجهة هذه الأزمة ـ الكارثة وتحمّل نتائجها وتداعياتها أمام الشعب العراقي؛ أو الإرتباط الخطير بمجلس التعاون الخليجي”.
** (لأن امريكا حتماً ستمنع أيّة شركة تتقدم لمعالجة ازمة الكهرباء، كما فعلت سابقاً مع شركة سيمنز.)
– ويذكر المقال: “انَّ الإرتباط بهذه التشكيلة يعني التطبيع مع دويلة الصهاينة والرضوخ لإراداتها وستراتيجياتها في المنطقة”.
– ومن الواضح انه ارتباط بحلف عنوانه (تعاون إقتصادي ـ أمني عربي) بينما ترسم خطواته الدويلة الصهيونية في تل أبيب وتدعمه أمريكا وتمسك بخيوطه، وهو يُحاكي حلف بغداد الذي أجهزت عليه ثورة 14 تموز 1958 في العراق.
** ضعفنا البالغ الذي اسسته امريكا والصهيونية يمشي على سكتهم فقط.. اين ذهب الوطنيون، ترى؟
2020-07-25