هل جَرَّ (زيلنسكي الممثل الكوميدي)، الغرب إلى خســارة تاريخية، ستــفاجئ العالم بحجم ارتداداتها السلبية؟

علامات الاستبشار التي كانت تعمُّ وجوه مؤتمري الناتو، بدأت تخـــــبو، ويحل محلها الوجوم والتساؤل.
واحد من حلين لا غير: تغيير الحكم في أوكرانيا، وفــــــــرار زيلنسكي، أو دمار أوكرانيا واستسلامها
محمد محسن
تحت أي عنوان نضع ( تورط ) الغرب كله، وعلى وجه الخصوص أوروبا في أتون الحرب الأوكرانية؟
هل هو الدفاع عن مجدٍ مهددٍ بالضياع، أم البغضاء التاريخية الموروثة عن الزمن السوفييتي؟ أم هي الاستجابة (القسرية) لأمر السيد الأمريكي؟ أم الاحتمالات الثلاث مجتمعة؟ فلعنا نكتشف السبب أو الأسباب من متن المقال.
مهما كان الجواب! ومهما حاول الساسة الأوروبيون تجميل الموقف، والظهور بمظهر (غير الخاسر)، فهم يكذبون على شعوبهم، وحتى على التاريخ، لأن مجريات الحرب، وحتى القرار المتسرع الذي اتخذ للانخراط في الحرب، يدل دلالة لكل مراقب جادٍ أنهم كانوا في غيبوبة.
وحتى مشاعرهم التي تعكسها وجوههم، في مؤتمراتهم، التي يعقدونها اليوم لدراسة مجريات الحرب الأوكرانية، تنبؤنا بأن الأمل بالنصر بات مفقوداً، وتصريحاتهم في ختامها يستدل منها على ذلك، لا كما كان عليه الحال في المؤتمرات الأولى، التي كانوا يصرحون والثقة تملأ وجوههم، من خلال فرض آلاف العقوبات، وتزويد أوكرانيا بالمال والسلاح.
فإلى أين وصل بهم المآل؟؟ تتسرب أحياناً بعض التسريبات، التي تدلل على فقدان الثقة بشكل مطلق من النصر الأوكراني.
ولكن المهم كيفية التعامل مع المعطى الجديد، الذي جعل القطب الغربي كله بشقيه الأمريكي والأوروبي، يصلان فيها إلى حالة من الحرج، فهم غير قادرين على متابعة تسليح أوكرانيا، ولا هم بقادرين على وقف التسليح، والتمويل.
كما لا يمكن الطلب من أوكرانيا العودة إلى الحوار، لأن ذلك يؤكد فقدان الثقة بالنصر، وهذا سيكون له مردوده السلبي على معنويات الجيش والشعب الأوكرانيين، ويظهر للعالم الخسران المبين للقطب الغربي، الذي يدعي وصايته على العالم، وأنه القطب الذي لا يقهر.
ولكن استمرار الحرب سيشكل ليس حرجا للقطب الغربي، بشقيه فحسب، بل سيؤكد الخسران المبين لهذا القطب الطاغي، الذي سيضاف إلى مجموعات خساراته على كل الأصعدة، والمسؤول عن كل الحروب والويلات في العالم، وسيجعل من أوكرانيا بلداً من الحطام، مع الملايين من القتلى والجرحى، ولن يطلب الصلح، بل سيعلن الاستسلام.
وسيعطي الانتصار دفعاً كبيراً لروسيا وقطبها، الذي بدأ بالتشكل والخروج إلى موقعه في العملية التاريخية، وخسارة معنوية للقطب الغربي لا تدانيها أية خسارات سابقة، لأن هذه الخسارة تقول بالشكل العملي أن القطب الغربي، لم تعد يده العليا في هذا العالم، بل سيبدأ التنمر على هذا القطب، في القارات الخمس، كما هو حاصل اليوم في القارة الإفريقية، وفي الشرق الأوسط.
وقد يصل الحال إلى خروج بعض الدول من تحت عباءته، والالتحاق بالقطب الشرقي الشاب الواعد، وقد يكون الاستنتاج بديهياً أن نؤكد تمزق حلف الناتو، وخروج بعض الدول الأوروبية منه، والبحث عن صيغة للحوار مع موسكو، ومع الصين أيضاً.
2023-09-15
16 تعليق
ارى استاذنا الغالي ان انهيار “الامبراطورية الغربية” (امريكا ودول الاستعمار الاوروبي) امر واقع ان عاجلا ام اجلا. مهما بلغوا من قوة ومن سيطرة وهيمنة. هناك ديناميكية متحركة لا تتوقف يمكن الاستدلال بها على سقوطهم كما سقطت الكثير من الامبراطوريات عبر التاريخ البشري
وصفي عبد الغني نعم وكما أفدت أن هذه الامبراطورية الزائفة بدأت علامات الهبوط المتسارع وأكاد أجزم أن الحرب الأوكرانية ستشكل اسفيناً في صدر أمريكا وحلفها ولن يطول الأمر حتى نرى زيلنسكي الصهيوني يهرب وتلاحقه مآسيه
سيدي الكريم سلام عليك ورحمة ألله وبركاتة
الغرب المهيمنة عليه امريكا يتورط دول أوربية مثل السويد والدول المتاخمة للروس الاتحادية أو البيضاء بحروب اومشاكل حتي تظل بعيدة عن الخطر.
أبو عمار سليمان معك كل الحق دفعت أمريكا كل الدول الأوروبية لمعاداة روسيا التي كانت تمد أوروبا بكل وسائل الإنتاج الضرورية ولكن نتائج الحرب الأوكرانية ستدفع الأوروبيين إلى إعادة التفكير في مستقبلهم وأنا ومنذ سنين أقول أن أوروبا ستتجه شرقاً لأن مصلحتها مع الشرق وليست مع أمريكا
الغالي النتيجة حتمية نرجو ان لا تطول وأن لا تكون النهاية نهاية العالم بحرب نووية لك التحية والاحترام الله يمدك بالصحة والقوة والعمر المديد
محبتك هي ثروة أرجو أن تكون سعيداً وبعافية وأعدك أنني سأبقى مع وطني من خلال الكلمة الصادقة المنتمية وأكاد أجزم أن الحرب النووية مستحيلة ولكن النصر الروسي أكيد ويمكن أن تراه كل عين باصرة
القيصر لن يتراجع هي معركة وجود وبقاء ..
الأرض كلها تغلي من الداخل والخارج كوارث طبيعية (ويُقال مصطنعة للتغير) وحروب ونزاعات وجوع واستعمار وعربدة وظلم وقهر وعقوبات وأزمات اقتصادية خانقة ووووو..غير الله مو قادر بقا يحلها ..الطاغية يعربد ويستفحل بطغيانه وأصحاب الحق يستأسدون لفرض وجودهم وأخذ حقهم..من يعش يرى
يسعد أوقاتك
ادعم رأيك الغالية نعم الحرب حرب وجود بين معسكرين المنتصر سيكون القيصر والخاسر سيكون القطب الأمريكي الذي كاد أن يوقع بالحضارة الإنسانية وهذا سيترتب عليه ارتدادات ستغير الخرائط العالمية وسيتفكك الناتو
مهما كانت الأسباب التي دفعت الغرب إلى حرب روسيا ووضع اوكرانيا في تم المدفع لن ينالوا إلا الخسارة وروسيا منتصرة بحنكتها وعقيدتها القتالية وسيكون القطب الجديد المقاوم للغرب وامريكا قائم وموجود..دمت بخير وعافية
ابراهيم عباس الغالي كل متابع منطقي يدرك هذه الحقيقة فروسيا لن تخسر الحرب والخسران على كل الأصعدة لأوكرانيا التي كانت ساحة الحرب للغرب وخسران أوكرانيا هو خسران للقطب الغربي بكل مكوناته
امريكا تجر الجميع المأساة خدمة لمصالحها اوكرانيا خاصه روسيا انه صراع لا أعتقد الغرب مغيب ولكن ربما معدوم الاراده العالم الآن أمام منعطف تاريخي والحرب فيها كسر عظم
دمت فكرا وطنيا نيرا
كل التحيه والاحترام
رجاء شميس الغالية رفيقة الدرب المناضلة الوطنية الغالية رجاء كم أتمنى أن تكوني دائماً بخير وبعافية وأن يكون النصر الروسي هدية لك ولكل وطني تقدمي وعقلاني وأنا أجزم أن النتيجة ستكون كما أفدتِ
صباح الخيرات والبركات والمسرات أستاذ محمد.
أوكرانيا بالنسبة لأمريكا هي عبارة عن أداة تحارب عنها بالوكالة وتحاول بها إضعاف روسيا والضغط عليها وانهاكها .
أوكرانيا ستخسر الحرب وتّدمر وربما يتم الإتفاق مع روسيا وتتوقف الحرب .
ستنتصر روسيا وستكون القطب الأقوى مع حلفائها.
والقطب الأمريكي سيكون ثانياً بعد أن كان متسلطاً بدون منافس
وفيق محسن نعم كانت أوكرانيا هي المدفع الذي حاولت أمريكا استخدامه لضرب روسيا ولكن سيحطم المدفع وحامله وأدعم رأيك بأن روسيا ستنتصر
هزيمة الغرب على الارض الاوكرانية وحتى آخر اوكراني باتت من المسلمات والمعضلة الآن هو كيفية انهاء هذا الصراع من قبل الغرب والخروج بأقل خسائر ممكنة …لكم كل الاحترام والتقدير استاذنا
Hassan Derki نعم أثق أن الغرب بات يدرك هذه النتيجة ولكن كيف هو المخرج فكل المخارج تقود إلى الخسارة والخسارة سيكون من نتائجها ما سيغير التحالفات العالميه