هل تكا ليف الحرب الشاملة بيننا وبين إسرائيل، أكبر من تكـــاليف السلم، معها؟ أم ماذا؟؟
ندرك أن إسرائيل تملك سلاحاً فتاكاً هو الأقوى على التدمير، والقتل، والتشريد، في المنطقة، ولكن!!
ما هو الواقع المنتظر للمنطقة بعد الحرب الشاملة؟ وما هو الواقع المنتظر للمنطقة، في حالة السلم؟؟
محمد محسن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ( 1 )ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
………………سيكون مقال الخميس عن ما سيلحق بنا في حالة السلم…………..
(سرقت) السؤال الأول من أقوال العلامة القدوة (محمد حسين فضل الله)، الشيخ الجليل، العاقل، والإنسان، فلقد وازن بين تكاليف الحرب مع إسرا*ئيل في زمن الحرب، وبين تكاليفها في زمن السلم، فرجح هذا الشيخ الجليل تكاليف السلم، على تكاليف الحرب، على المدى، الراهن، والبعيد.
ولما كان هذا (الحكيم) قد أقنعني بوجهة نظره، وبمنطقه العقلاني المعهود، لذلك أردت أن أعتمد هذا الرأي في حواري مع الأصدقاء الجادين، مدركاً أنهم قلة (مع الأسف).
السؤال الذي يفتح الباب على الجواب:
لمـــــــاذا وضـــــــعوا إسرائـــــــــيل في خاصــــــــرة العــــــــرب؟
أعتقد أن هذا السؤال سيساهم في إرشاد السائل، إلى الطريق الذي سيسلكه الحوار القادم، وسيقدم له بعض المرتكزات، التي تسمح له بالدخول في حوار مع نفسه أولاً، ومع كل الذين نزلوا معه إلى ساحة التفكير العاقل، وهذا سيساهم حتماً بتحقيق الغاية المرتجاة من هذا المقال.
وحتى لا ندخل في بعدنا العاطفي، الذي سيأخذنا إلى ما لا نبغيه من الموضوعية، سنعترف أولاً وقبل كل شيء أن دماراً هائلاً ستلحقه إسرائيل، مع شركائها الأمريكيين والأوروبيين، وعشرات الآلاف من القتلى.
بجميع الدول التي تحمل هم المظلومية الفلسطينية، ولا تقبل بالخنوع والاستسلام للوصاية الأمريكية
هــــــــــــــــذا مـــــــــــــا سيـــــــــحدث لنــــــــــا:
أمــــــا مــــــــا سيـــــــــحدث لإســــــــرائيل؟
صمود المقاومة في غزة الضيقة بمساحتها، وبعدد سكانها، والمحاصرة، والتي تقف في وجه أقوى جيش في المنطقة كما يصنف دولياً، لمدة بدأت بالشهر الخامس، هذا الصمود، يقول لكل عاقل: أن هذا الزمن هو زمن المقاومة المؤمنة بقضيتها حتى الاستشهاد، والتي تملك بعض الصواريخ، وبعض المسيرات، يمكن أن تواجه الجيش الأقوى في المنطقة، وما اليمن المنهك، الذي أغرق البواخر، وأصاب البوارج الحربيىة، والقادر على اغلاق باب المندب، إلا المثال الساطع على هذا الرأي
فكيف سيكون حال إسرائيل في مواجهة حز*ب الله، الذي يملك صواريخاً دقيقة تزيد على / 150 / ألف صاروخ، باعتراف العديد من الاستراتيجيين العسكريين الإسرائيليين، وأن الحزب قادرٌ على تدمير، جميع المؤسسات الاستراتيجية العسكرية، والاقتصادية، بما فيها المفاعل النووي في إيلات، وإلى جانب الحزب عشرات الحركات المقاومة العربية.
كيــــــف سيـــــــكون وضــــــع الطــــــرفين المتــــحاربين بعـــــــد الحــــــرب؟؟
بكل منطق موضوعي نجيب:
شعوبنا منذ عام / 948 / وهي تتحمل عشرات الحروب على اراضيها، وأعادت البناء واستمرت في الحياة.
ولكن ولأول مرة ستكون الحرب على الأراضي الإسرائيلية، كما ستشمل جميع الأراضي الإسرا*ئيلية، فكيف سيكون مصير، أصحاب الشركات الكبيرة المدمرة، وكل الأشخاص الذين بحوزتهم جوازات سفر أجنبية؟؟
عندها سيكون العدو أمام تهديد جدي وجودي.
فنــــــــــحن تحمـــــــلنا ونتحــــــــمل،،،،،،،،،،،،،، وهـــــــــــم لا يتحـــــــــملون .
2024-03-12