ثورة الامام الحسين.ع. باقيه رغم تهورات ومهارات الفقاعه!
.بقلم..الباحثه الاكاديميه ليلى العباسي
كثافة ازدياد موجات (حركة الماراثون الحسيني ).على منفذ الشلامجة اخذ يتصاعد وذلك لاداء مناسك الزياره الاربعينيه للامام الحسين.ع. زاد من حدة التوتر ومخاوف الإخوان في الكويت الشقيقة من عمليات محتملة يقوم بها الحرس الثوري الإيراني بعد الانتهاء من الزيارة الأربعينية بحركة دائرية محتملة اشبه بدخول الفاتحين إليها. فلنرد بصراحه لماذا كل هذا التخوف.؟!.،ولماذا كل هذه المهاترات التي تحدث بين الفترة والاخرى.؟!.،وايران جار لنا منذ اكثر من (١٤٠٠) عام فهل سمعتم يوما ان ايران غزة دولة عربيه او خليجية؟!. فما بالكم بالكيان الصهيوني الغاصب الذي فاق التصورات والتهم الشقيقه فلسطين الجريحه المغتصبة وسط تفرج العرب وكانت اولى الخطوات لمعالجة هذه الشكوك هو غلق منفذ صفوان مع التي تسمى الشقيقة مما زاد التوتر والخوف لديهم. ام ان زيارة اربعينية ابى الاحرار الامام الحسين. ع. تخيفكم كل عام، ولا تجعلهم ينامون حتى الصباح. من صيت وسمعة هذه الزياره الصاخبه التي يحضرها القاصي والداني من الشرق والغرب بل وحتى المسيح..اذن فلماذا تنظرون بعين واحده؟!. وكل العتب هو مايدلي به بعض من المحسوبين على عالم الباحثين والاكاديميين مدفوعي الثمن على كل كلمه ينطقونها ليقدمون انفسهم Analysis اكاديميين،بدون ذكر اسماء وممن لا يمتلك الواحد منهم خبرة مهنيه، Or عسكرية ، ولا يملكون ال Skill في مجال فن التحاور، وادارة الحركات أو ان يكرمونا بصمتهم،و بتقليل صخبهم مثل هذا الجهد العسكري الذي يقومون به على المناطق الحدودية المشتركة ، والملتهبه والتي اصبحت ساخنه بفعل التدخل الاجنبي السافر.،وهم اول من بدؤا بالتحرش في مناطقنا الحدودية وشواطئنا الاقليمية،وهذه ليست اول مره ونتيجة هذا التحرش هو قتل الصيادين العراقيين الابرياء من ضمن حدود شواطئنا الاقليمية مما ادى الى هجوم الناس على القنصليه الكويتيه في البصره كردة فعل عفويه، وغضب عارم شهده الشارع البصري مؤخرا.،والذي جاء تزامنا مع الزياره المليونيه الى كربلاء المقدسه التي ارعبت العالم وليس تلك الدويلات الفقاعه تلك الحادثه هي كخطه محكمه مرسومه من ايادي خفيه لاشعال المنطقه من New بلهيب لاينطفىء،وهذه الحادثه لن تمر بسلام هذه المره لان عشائر الجنوب واعده بالرد فلم ولن تهدء على ما حصل والا سوف يتذكرون صولة الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم رحمه الله وغيرها من الصولات لان العراق يبقى شامخا لاتهزه تلك الفقاعه…
2026-08-03